• ×

11:40 صباحًا , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





أثر الجودة على ربحية المؤسسات والشركات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في الوقت الحاضر تعيش المؤسسات والشركات ضمن نظام مفتوح مما يعني مواجهة التحديات و التغيرات السريعة في جميع النواحي، كما تميزه المنافسة المتزايدة و الشرسة في أغلب الأحيان، كل ذلك استدعى العمل على توظيف عامل الجودة كأسلوب و منهجية على أساسها يتحدد مركز المؤسسة و قوتها، إذ أن الجودة تعتبر مبدأ من مبادئ الإدارة المعاصرة و موضوعها لا يقتصر على الجانب الاقتصادي بل يتعداه ليشمل مختلف الجوانب الاجتماعية، الثقافية و غيرها من المجالات، مما يِعود أثرها على مختلف جوانب المؤسسة خاصة ربحيتها من خلال دورها في تحقيق التحسين المطلوب و المستمر في الإنتاجية و كذلك دورها في زيادة حجم المبيعات من خلال استراتيجيات تضمن تحقيق ربحية عالية.
يعتمد ربح المؤسسة على إنتاجيتها وكفاءة الإنتاجية والتي تعتبر علاقة طردية بين المدخلات والمخرجات*
الكفاءة الإنتاجية للمؤسسة تعتمد على جودة المنتج عند عملية إنتاجه والتي تعتمد بشكل كبير على الموارد البشرية, الآلات, الوقت ... الخ الأمر الذي يزيد من تحسين إنتاجية هذه العناصر وبالتالي يعمل على تخفيض تكلفة الوحدة الكلية من خلال تخفيض سعر بيع المنتج دون التضحية بهامش الربح وزيادة هامش الربح دون تخفيض سعر البيع.
كما يعتمد ربح المؤسسة على التحسين المستمر وذلك لما له من أهمية بالغة في زيادة نسبة الربح والمنافسة والبقاء في السوق.
وذلك لأن التحسين الدائم يهدف الى العمل على تطوير العمليات والأنشطة المتعلقة بطرق الإنتاج بشكل مستمر عن طريق تقديم الجديد والأحسن لضمان البقاء والاستمرارية.
كل ما سبق يعتبر معيار هام وغير مباشر لقياس الكفاءة الإنتاجية لدى المؤسسة, لكننا نرى أن تطبيق نظام الجودة لتحقيق هذه الميزة كأسلوب له أثر كبير على ربحية المؤسسة ويمكنها من مواجهة التحديات في البيئة الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجيا, فهو يجعل المؤسسة قادرة على مواجهة المنافسة والتحديات التي تتطلب اتخاذ قرارات جدية وصعبة وذلك لاعتمادها على مجموعة من الاستراتيجيات طويلة الأجل للوصول بالمؤسسة التحقيق الميزة التنافسية.


 0  0  2227
التعليقات ( 0 )