• ×

10:44 صباحًا , الإثنين 28 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات

صلاح الإنسان يبدأ من لحظة إدراكه لا أخطائه وكلما أدرك صغائر الأخطاء كلما سهل عليه إصلاح نفسه ولا أعني في ذلك إصلاح الظاهر وإنما إصلاح الباطن ،إصلاح القلب ،إصلاح السريره، إصلاح الفكر.
نحن نخطئ ونتوب ونعود ، ولكن حينما ندرك اخطاءنا إدراك من عند أنفسنا يأتي من بعد طول تأمل في النفس واهوائها وهفواتها و زلاتها إدراك حقيقي وتمام لا سلطة لشخص علينا في تبصيرنا لأخطاءنا وادراكنا إياها.
من هنا تبدأ أولى خطوات إصلاح النفس والسير في الاتجاه الصحيح الذي يعاكس اتجاه فئات كثيره من المجتمع.
وربما يرونك مختلف عنهم وينبذونك وذلك ليس إلا لأنك أدركت حقيقة الحياة فأصبحت على وعي تام بالأمور التي تضيع سنين عمرك ورائها دون فائدة.
أنت أدركت انك مختلف أصبح عندك مبدأ فهؤلاء وأمثالهم ممن يظن انك من كوكب آخر ما هم إلا نسخ من بعضهم البعض.
هم يخوضون في هذه الحياة ويفعلون مايشاؤن وبكل سهوله وراء اهواءهم يسقطون.
هم يعيشون الحياة هكذا فقط لأنها حياة ولأنهم مازالو على قيدها.
مهمتهم الوحيدة إشباع رغباتهم و ان كان ذلك على حساب غيرهم .كما أنهم ليسو راضين عن أنفسهم وذلك أمر طبيعي لأنهم منقادون لا قائدون.
نصادفهم كثيرا في حياتنا اليومية وفي كل مجال ترى منهم نسخ كثيرة هم لا يريدون أن يتعبو حتى ولو بالتفكير ، لايوجد لديهم تطلعات وان تحدثت عن طموحاتك أمامهم القو اليك بألفاظ السخريه والاستهزاء ، دعهم وشانهم فكل ماينقصهم ان يدركو ما هم عليه ليس بأمر من أحد ولكن بأمر من ذاتهم للتغيير والتفكير ليس في الأروع ولكن في المفيد.
ان من أدرك عيوبه واخطائه محال ان يعود لحاله السابقه لان إدراكه نبع من داخله وبقناعته استطاع تغير واقعة
فلندرك أنفسنا وماهي عليه قبل ان يتداركانا مانخشاه.


 1  0  1618
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-30-2015 05:06 مساءً امل (فخر الصداقه ) :
    مبدعه