• ×

02:34 صباحًا , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





ربحوا أهل العلوك !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
‏كل يوم أصحوا مبكراً على صوت تغريدات التويتر والمنبه يرن بأعلى صوته عند الساعة السابعة ، فأضع له غفوة خمس دقايق ثم يعاود الرنين مرة آخرى إلى أن تصبح الساعة الثامنة تماماً ، كيف حصل هذا ؟
‏أنتبه إلى الوقت ، أركب سيارتي الفارهة قليلاً.. وأنطلق وأنا بالكاد أملك خمسة عشر ريال وعلكة!

‏فأغلب الأشياء في بقالتنا - التي تتكئ في زاوية الحارة - ‏" بريال ونصف" فكأنه أصبح شيئاً أساسي أن تجد كٓسْراً عند الحساب ، ومن النادر جداً أن ترى عدد صحيح !
‏فتأخذ بيبسي بريال ونصف فتُـكره على أخذ العلكة بنصف ريال وهي بالكاد تُرمى عند ركوبك للسيارة.. " ربحوا أهل العلوك"

‏لنتكلم اكثر واقعية بعيدا عن من يملك انصاف الريالات، فالعلمة النصف رياليه - الحديدية - ليست عملية ولا يوفرونها لكي يربحون من علبة ماء أقل ما يقال عنها أنها أسوء مافي السوق، أو علكة " غير مرغوب فيها "

‏بعد التردي الملموس للمشاريع وتدني الإقتصاد نوعا ما ، نحتاج عملة ورقية " نصف ريال "

‏أيضاً غياب عملة " الهللات " فنرى في أسواقنا أشياء بمبلغ ريال وربع . إذا كنتم تؤيدون الأسعار الغريبة هذه وفروا نقوداً نسترجع بها ما تبقى لنا في النهاية على دفع ريالين ، "مكره أخاك لا بطل ".

‏أهل الكونز مثلاً يهتمون بأدق الكونزات فقد أصبح شيء أساسي للتعامل اليومي إذ يشتري " ستيف " علكة فيرجع له عددا من الكونزات فيخبئها ستيف في محفظته فهو يملك ثقافة الإستفادة من القليل حتى يكثر! ويصقل الكونز مع الكونز حتى يصبح دولاراً..

‏فمن أهتم بسارق البيضة لما سُرقت الدجاجة؟
‏الإهتمام بأدق التفاصيل في جميع المجالات يولِّد طاقة إيجابية وعلم ومال !


 4  0  3191
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-02-2016 10:11 صباحًا Al3rab :
    كلام أكثر من رائع اخي الكريم ولكن أين من يطبق هذه الثقافه الذهبيه*

    مقال جميل اخي عبدالإله *ونتمنى التميز لك في كتاباتك القادمه
  • #2
    01-01-2016 09:01 مساءً xmr :
    اهنيك ... على المقال الجميل بالتوفيق والى الامام
  • #3
    01-01-2016 05:44 مساءً عمر :
    للاسف لا نملك ثقافة ستيف*
    كثير من الاشياء البسيطه التي لا نهتم لها بنى غيرنا*
    ثروته عليها*
  • #4
    01-01-2016 05:30 مساءً عبدالعزيز المرشد :
    احسنت*