• ×

12:23 مساءً , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





عندما يخرج السيف من غمده

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لسنوات طوال والعالم يتغنى بحقوق الإنسان وحقوق الحيوان وحقوق الجماد.

الكل يتكلم ويعادي ويحارب من أجل هذه الحقوق، والحقوق تزيد ضياعاً و خراباً.

يسعون ويطالبون ويقاتلون من أجل هذه الحقوق وينسون حقوق "الديان"، رب السماوات والأرض القائل في محكم تنزيله:"ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون".

ما نراه من حروب وتكبر طغاة ودواعش هو نتاج ما فرطنا في جنب الله سبحانه ونتيجة تضييعنا لديننا، وأحكامه.

منظمات الحقوق الدنيوية أضاعت الحقوق الدينية، وأصبح الجميع يخشاهم أكثر من خشية مالك الموت والحياة ، يقول العزيز الحكيم:"أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين".

نحمد الله أن من علينا ولاة مسلمين هادين مهديين، منا وفينا، فيهم الهدوء والروية وكذلك فيهم الحزم والجزم.

لا يستقيم الدين إلا بهيبة الدولة ولا تستقيم هيبة الدولة إلا بفرض قوتها وسلطانها.

زبدة الهرج:

عندما يخرج السيف من غمده
وتطير الرقاب من فعله وضربه
سيدل الطريق من ظل طريقة
وتخنس كل الشياطين المرده
وتعلو كلمة الدين و الدولة


 0  0  2033
التعليقات ( 0 )