• ×

01:58 مساءً , الأحد 12 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





حفظ النعمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أينما تنتقل ببصرك هنا وهناك ترى مناسبات مختلفة منها ماهو عام ومنها ماهو خاص وبين كل مناسبة و مناسبة أكوام من الأنعام التي تطيش بين هؤلاء وهؤلاء وتزيد عن الحاجة بعد ذلك يكون مصيرها إلى مكب النفايات دون اكتراث للنعمة وكيفية حفظها بينما هناك من يتضور جوعاََ يبحث عن لقمة سائغة هنية يسد بها رمقه ويقيت بها عوده كي يعمل بجد ويكسب رزقه بيده او كم من متعفف تمنعه عفة نفسه من ان يطلب حفاظاََ على ماء وجهه وحياؤه مايسد بها جوع أهله.
وما أكثر مانرى من هذه التصرفات الصبيانية التي تنم عن جهل أصحابها وسفاهة أحلامهم معتقدين ان هذا من شدة كرمهم ويختمها بعضهم بالطامة فبدلاََ من ان يغسل يديه بماء وصابون نجده يغسلها بأنواع الطيب الفاخر كنوع من التقليع الجديد الذي لم نألفه في تلك الحقب فلا وازع ديني يردعهم ولا تواضع مع الناس متناسين قوله تعالى (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) فلنتق الله في هذه الأنعام التي نراها ونقلب ابصارنا فيها يمنة ويسرة وذلك بشكر الله والمحافظة عليها باستدامتها والذهاب الى مراكز حفظ النعم كي تصل الى من يحتاجها بعد أن تأخذ منها مايكفيك ويسد رمقك وتستشعر عظمتها ... أدام الله علينا وعليكم نعمه ظاهرة وبَاطِنَة.
ختاماََ:
حافظوا على هذه النعم فلربما يأتي يوم لم ولن تجد فيه ماتسد به جوعك واتقِ الله فإنك مسؤول امامه عن كل ماتفعل. فبالشكر تدوم النعم.


 3  0  1565
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-06-2016 07:39 صباحًا سفر كزمان :
    مبدعة كعادك ونسئل الله ان يتم علينا نعمه
  • #2
    01-06-2016 07:38 صباحًا سفر كزمان :
    مبدعه كعادك ونسئل الله ان يديم علينا نعمه
  • #3
    01-06-2016 01:30 صباحًا 3asem :
    الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه*