• ×

05:40 مساءً , الجمعة 3 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





زمن الكتابة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في الماضي كنا ننتظر نهاية الاسبوع لنجتمع ونتحدث عمايحدث لنا ونترقب بشوق رؤية أحبتنا ونتمنى عند نهاية اجتماعنا ان تطول مدته ونسعد بالجلوس معهم فترة أطول ولكن عندما تطورت الحياة ماذا حدث تغير كل شيء واصبح القريب بعيد أصبحنا في عالمنا الافتراضي كل يعبر عما يريد بمثالية ويبين أنه يعيش حياة وردية أمام من يعرفهم وأقنعة زائفة يرتدونها حالما يمسكون بهواتفهم أصبحوا مع هواتفهم اكثر قرباََ من الأقارب وربما يقول لصاحبه من كلمات الحب والغزل والهيام كتابة بلا إحساس بدلاََ من التعبير عنها بشكل مباشر واظهار المشاعر الصادقة وهو أمامه والى جواره ولكن عند المقابلة تخرس الألسنة ويصبح الحديث للهواتف ويعم الصمت على المكان حالما تدخله فترى كأن على رؤوسهم الطير تلقي التحية فلا تجد من يبتسم في وجهك ولا ترحيب بوجودك إما أن يرد وعينه على الهاتف ويداه تتحركان بسرعة وعدم اهتمام أوتصم آذانه فلا يسمع لك لايريد أن يفوته شيء يكمل رسم الحياة الوردية ليخدع بها من يعرف ومن لايعرف ألهذه الدرجة فقدنا روح العلاقات الاجتماعية ولم يعد لها مكانة في نفوسنا!؟ لكن هناك بعض منا يبحث ويتحرى ويسأل عن من يحب فمتى تعود علاقاتنا الاجتماعية كما كانت عليه في السابق لكن الأمل لازال موجود بيننا لنعيد علاقاتنا الآن وبعزيمة صادقة وقلب محب للجميع ليكون لحياتنا طعم ومعنى ولا نجعل حياتنا مقصورة على أجهزة هاتف فقط ولتكن البداية من أنفسنا حتى لايفوت الأوان وتعض اصابع الندم فيصبح بعد ذلك مجرد ذكريات في مخيلتك لمن تحبهم وتبتعد مسافاتكم ويزيد الجفاء بينكم*
وختاماً:*
أعيدوا روح الاجتماع بمن تحبون والبحث عمن تريدون من أشخاص قد بعّدت بينكم المسافات أو خلاف عابر تافه قد قطع حبل وصلكم وعودوا لبعضكم بشوق وتسامح وتغافل فالحياة قصيرة عيشوها بحب وتراحم.


 3  0  1123
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-14-2016 02:22 مساءً 3asem :
    راااااائعة ،، تذكرت اجمل ايامنا ❤️
  • #2
    01-18-2016 11:48 مساءً سفر كزمان :
    الله عليك مقال في الصميم مبدعه كالعاده الى الامام وياليت الزمن يرجع مع ان الجوال شي ظروري ولاكنه سي استخدامه
  • #3
    01-18-2016 01:21 مساءً قلم :
    كلمات لامست النفوس اصبحنا لانعرف اقرب الناس لنا في زمن الكتابه جميل ماباحت به مشاعرك*