• ×

04:16 مساءً , الجمعة 3 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





من احتار بين كرسيين وقع !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
‏في بلدانهم ، الاستقالات لا تحل المشكلات ، فهم لا يعترفون بها. هم سائرون على مبدأ " الحساب بالجملة " بجميع ما فعلته لا بشيءٍ عرضي . فالاستقرار التام ، يزيد من العمل والإنجاز ! وايضا ضمان الاستقرار بلا انجاز يجلب الفشل ..
‏أما نحن فيعرفه الكرسي ، و تمازحه الطاولة ، و يسخر منه قلمه " عشرة عمر " وهو لا يزال متكئاً متفاخراً بفشله !
‏ذكرتُ سابقاً الاستقرار التام يزيد من العمل والإنجاز ، و تعال معي لنحللها تحليلاً منطقياً ، أي إن كنت مستقراً في عملك لفترة ، و عرفت مداخل الأمور و مخارجها فإنك قد خدمت مجتمعك ..
‏أعلم مسبقاً أن الاستقالة أمرٌ عظيم و الإقبال عليها من الصعوبات ، فالاستقالة ليست فشلاً ! ، ففي بدايتها قرار شخصي و في نهايتها قرار " إجباري ".
‏و من احتار بين كرسيين وقع ! ، فلا داعي للحيرة إذا كانت الكراسي تتفنن في آلية المكوث ، فثقافة الاعتراف بالخطأ معدومة ، فلا معالم لديها أو مصداقية.
‏إذا رأيت في حديثي صعوبة باعترافك بالخطأ والتنحي عن الكرسي ، فخذها من جانب آخر ، ولا تعترف بخطأك و تستقيل على إثره ، فأضعف الإيمان أن تتيح الفرص للمجددين و المبدعين ، امنح فرصةً لدماء جديدة حماسية ذات أفكار جديدة ؛ سئمنا التكرار !
‏ فالجميع و لربما فقط الفاشلون الماكثون على كراسيهم المتحركة هم فقط الخائفون من التجديد، هم الخائفون من التغيير الإيجابي و إن كان لذلك أثر أكبر في خدمة المجتمع مما لو كان يدور بكرسيه بين الفينة و الأخرى ..
‏و لو أن نداءً بسيطاً جداً هنالك لضمير يعقل و يتفهم الأمور كما يجب*، ضمير يشعر بالتقصير ؛ لأنه لم يقدم الحد الأدنى من متطلبات عموم الناس ، فسوف يتنحى بكل شجاعة ويذكر أسبابه ، وبذلك وجب احترامه وتقديره.
‏و في ظل حكومتنا الرشيدة ، بالحزم والعزم ، يُعرف المخطىء ويحاسب فوراً ، والحكومة في خدمة الشعب ..وتزامناً مع هذه الكلمات الوطنية استهوتني هذه الكلمات..
‏يا بلادي واصلي والله معاكِ

‏واصلي واحنا وراكِ

‏واصلي والله يحميكِ إله العالمين.


 0  0  1735
التعليقات ( 0 )