• ×

11:22 صباحًا , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات

أما آن لمحافظتي الثقة بشبابها ، أما آن الأوان أن تبتعد عن الركون لشخصيات قدمت ماعندها مشكورة ، أما آن يامنطلق الأوفياء أن تنظري لشبابك الوفي.

إن من المحزن الركون إلى رجل لديه من الأعباء مالا يطيقه رجال فتجده مسؤول عن رعيته وصاحب وظيفة وإمام وخطيب ومديراً لإدارة تطوعية وعضو في شؤون البلد والشباب عاطل عن العمل وبيده شهادة توازي تلك التي بيد صاحبنا سوبرمان لكن تفوق عليه بالوساطة والمعرفة وحب الخشوم.

إن ما نراه من قل عطاء بعض الإدارات أتى من ثقل على كاهل مديرها لإنشغاله بكثرة إداراته وعضوياته ويوما في وليمة ويوما خطيبا في قرية والبلد في أمس الحاجة إلى شغل جميع ما بيديه من قرارات ولسان حاله لا أحد يستطيع أن يقوم مقامي منشدا بصوت عال (أنا سوبرمان).

نظرت متفكراً مستغرباً ولم أجد عذرا لرجل متمسك بعدة إدارات ومسؤول بصفة تكاد تكون رسمية ولكن تحت غطاء التطوعية.

مالذي لديه ليشغل جميع هذه المناصب ؟ مالذي ينقص الشباب ؟

رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم .....سلم أعظم راية بالإسلام لأسامة بن زيد وجعله قائداً على رجال مبشرين بالجنة لم ينظر إلى سنة مع أنه لم يبلغ الثامن عشر من عمره ولا إلى خبرته بالمعارك إنما نظر إلى دور الشباب مؤمن إيمان تام أنه لن ينهض بهذه الأمة سوى الشباب فشاركهم ومنحهم مايستحقونه من المناصب والقيادات.

ناصحاً إياك أخي شاغل المناصب أن الأمانة أمرها عظيم فإن لم تكن على قدر إعطائها كل مالديك من وقت وجهد فدعها وأنج بنفسك فإنك محاسب في قبرك ويوم يقوم الأشهاد ولا تظن أنك وفيت بأن تربعت على عرش إدارة ما بدون مقابل بل الوفاء أن تكون في حضرة عمل أوحد تبدع به تجعل عطاءك ووقتك وجهدك له.

أخي تدارك ما فات والحق بالصالحين إما أن تكون داعية وإما أن تكون فقيها وإما أن تكون إماما وخطيبا وإما أن تكون مديرا لإدارة ما وإما أن تكون صاحب عمل وإما أن تكون تاجرا وإما كاتبا وإما أن تكون صحفيا وإما أن تكون شاعرا ... وإما ... وإما ... ودع عنك خلق سوبرمان فإنه رجل من عالم الخيال.

محافظتي لم تواكب المدن الأخرى بسب هذه الأصناف من الرجال والسبب يعود بإنشغالهم عن المطالبات باحتياج البلد بكثرة إداراتهم وأشغالهم الشخصية.

اللهم وفق أهل هذا البلد لما تحب وترضى واجعل شبابه خير الشباب وأصلحهم واجعلهم أمناء على حقوق عبادك اللهم وسع مداخل أرزاق هذا البلد واجعل أهله في نعم ياواسع ياعليم.

أن آذاكم كلامي فلا عذر فإني لامست الواقع وقد حتمت علي مصلحة محافظتي وأهلها كتابة ذلك.

سوبرمان إتق الله فينا فهناك شعرة بين الحرص والطمع أنت التهمت تلك الشعرة بإتجاه الطمع مخلفا الحرص مقتولا!

اخي القارئ إن كنت تبحث عن سوبرمان أملج فأي رجل يشغل أكثر من عمل غير عمله الرسمي فهو بعينه أحد سوبرمانات أملج المعنينن وما أكثرهم وتجد جاره وأخوه عاطل عن العمل ومافكر به طمعا بزيادة الجاهه وزيادة الدخل الشهري والمعنوي.


 8  0  2508
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-24-2016 11:27 مساءً جزاء الجهني :
    مقال وجميل يلامس جروح المحافظه الحقيقيه وإذا أراد رجال المحافظه وأنا أحدهم فيعملوا على كشف أسباب عدم التقدم والرقي ومواكبة العصر ومن ثم معالجتها سريعا وماتناوله الأخ عبدالرحمن سبب رئيسي وملموس منذ زمن بعيد وكذلك دعم هذا المقال من الحلول أيضاً فلاتحقرن المعروف
  • #2
    01-24-2016 11:16 مساءً جزاء الجهني :
    *مقال منطقي وجميل يلامس الجرح . إذا أراد رجال هذه المحافظه الجميله التقدم فعليهم معرفة أسباب عدم التقدم والرقي ومن ثم معالجتها فورا وماذكر في المقال أحد الأسباب بلا أدنى شك
  • #3
    01-24-2016 09:56 مساءً البراهيمي :
    مقال رائع ومتميز ونتمنا لك التوفيق *
  • #4
    01-23-2016 05:02 صباحًا المجهر :
    نعم صحيح اخي عبدالرحمن بارك الله فيك. في كل حاره عندنا *سوبرمان وهم من تسبوو بوجود عاطل مان وليته يفيد بلده او مجتعه بل تجده يسارع للأنتخابات وكأنه خالد فالدنياء (على قول المثل سبع صنايع والحظ ضايع)
  • #5
    01-23-2016 02:53 صباحًا نور الشمس :
    أبدعت وأتقنت الكتابه ياعبدالرحمن*
    ومقالك في الصميم ...لكن مامن دبره
    وإذا الشخصيات الهامه والمسؤولين بأملج ماطالبوا*
    بنقعد من جرف لدحديره*
    ومحافظة أملج صنفت فئه ( أ ) من وقت ليس ببعيد*
    ولكن يافرحة ماتمت ماشفنا شي*