• ×

01:52 مساءً , الأحد 12 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





انسينا من أوجد الوجود من اللاوجود

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هو الله الخالق المعبود هو الذي أنشأ الكون بذراته ومجراته هو الذي وهبنا عقول بأمره سهلت ويسرت لنا سبل عيشنا وحياتنا ، ماذا كانت الارض جبال وبحار واشجار وحيوانات فهدى الله الانسان الى السكن والى سد جوعه والى تدفئة نفسه والى ستر عورته والى حماية نفسه.
بالله عليكم كيف صنفنا الحيونات الى اصنافها التي نعرفها كيف عرفنا النافع والضار منها كيف تعلمنا ان نوقد النار كيف تعلمنا ان نصنع من الخضار طعام كيف تعلمنا السباحه كيف علمنا ان في البحر كنوز كيف علمنا ان هناك كواكب غير الارض من هدانا لهذا من دعانا للتفكر من جعل من الانسان افضل المخلوقات أليس الله.
بفضله اصبحت الارض قارات اصبحت الارض دول اصبحت الارض للجميع بكل اللغات و الاجناس من خلقهم من جعلنا مختلفين في الواننا حتى اخترعوا المساحيق من جعلنا مختلفين في لغاتنا حتى اصبحنا نأخذ شهادات باللغة التي نريدها اليس الله الخالق المتفضل علينا بنعمه في كل شيء تفكروا كيف كانت المواصلات قديما وكيف الآن وكيف كان التواصل قديما وكيف الآن أليس الله من هدانا لهذا سبحان الله هو الذي اخرجنا من ظلمات ثلاث ثم نكبر ونكبر وننسى ما كنا عليه.
ثم نصاب باليأس وننسى نشأتنا من ماء مهين
ثم ماذا ..نحبط نيأس نتجرع الألم و الحرمان و الفقد
انسينا من أوجد الوجود من اللاوجود.
انسينا كم من أقوام وأمم عاشت ثم هلكت
انسينا كم من اسقام بلا دواء شفيت
انسينا كم من ارواح أوشكت على الهلاك أنقذت
انسيت انك الآن على قيد الحياة بأمر الله وفضله
ماهو همك ماهو حلمك ماذا يحبطك ولماذا تبكي لماذا خائف لماذا قلق على الرزق ام تريد الولد ..ام تريد أن تحيا حياة ترف و سعد..ام تريد ان تنام كما كنت صغير في المهد ..ام تريد ان تنهى الحياة وتبقى في اللحد ..
ولكن لما كل هذا الجزع واليأس ..
الله خلقنا لم يهملنا في كل شيء لنا خير ولا يكلف أنفسنا بما لا تسع ولا تطيق كل شيء بأمره يصير فأمره بين كاف ونون هو يقول كن فيكون لا إله إلا الله سبحانه عظيم جل في علاه.
يالله حينما أتفكر كيف الله بدأ الخلق وبدأت الحياة وبدات أقوام وانتهت أعلم ان لا شيء يستحق استصغر الدنيا حينها استصغر انزعاجي لأمر من أمور الدنيا او انزعاجي للقيل والقال.
استصغر عقول هوت الأجساد وشهواتها ونست من منحها هذه الرغبات قادر على اتلافها.
و أتعجب من الذين يفعلون الحرام وكأنه حلال وأصبح الحرام لا يضج منه القلب و لا يستيقظ له الضمير ولا تشمأز منه النفس بل من أجل العشق والهوى يصلوا إلى مرحلة الشرك
بل من أجل إشباع رغبات النفس يصلوا إلى مرحلة المجاهرة بمعصية الله.
بل من أجل اهوائهم لم يعد يستشعرون عظمة الله في أبصارهم و أبدانهم وقواهم وماهي إلا نعم الله قادر على مسخهم وقادر على اتلافها فهي ارزاق الله يهبها لمن يشاء
يامن تعصي الله لا تستصغر ذنوبك ولا تقارن ذنوبك بذنوب غيرك وتقل في نفسك هو ارتكب كذا وكذا وانا ارتكبت كذا فقط.
لا تتهاونوا في رحمة الله وعفوة وغفرانه لا تتعدوا حدود الله ، و جاهدوا أنفسكم وتذكروا قوله تعالى النازعات: ((وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى))[النازعات:40-41].
قال -تعالى-: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) (الرحمن:46)
لن تتم لنا لذة بمعصية الله ابدا مهما تظاهرنا بالسعادة
فإن القرب من الله طمأنينة تبعث في النفس الرضا و حب الحياة وحب كل مايقرب إلى حب الله ولنبتعد عن كل حرام وأن كان الأمر متاح للجميع و إن سهل الحصول عليه لنعتاد ترك مانرغب به ونشتهيه من أجل ما نخافه ونحذرة ونطيعه.
ومن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه
ولا تعصوا الله بنعمه عليكم.


 0  0  1276
التعليقات ( 0 )