• ×

02:28 مساءً , الثلاثاء 7 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





اوراق "مونتي" السبعة !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
‏في كل زمان ومكان يحاول المحبطين إقناعك بالتخلي عن احلامك حتى وان كانت خيالية ، ‏لا يوجد مستحيل يجعلنا نقف خلف ‏زجاج الفشل او الخوف من التقدم ..

‏ولنا في قصة الطفل " مونتي " واوراقه السبعة وقفة ، اذ تطرق فيها الطفل لحلمه "بامتلاك مزرعة خيول كبرى " سطر حلمه واحسن تخيله وتفاصيله بسبع ورقات كانت ثمرة سهره وجهده ليفاجأه معلمه بالنتيجة " راسب " ! ولم يكتفي بذلك بل اعطاه فرصه لكي يغير من هذه الاحلام ‏و" يضبط وضعه" لتصبح اكثر واقعية ‏فرفض الطفل ! وأصر على الاحتفاظ بحلمه !‏ بينما احتفظ معلمه بنتيجة الرسوب بمادة " الإنشاء" !! لتمضي السنوات ويمتلك بعدها مونتي ‏اليوم واحدة من اكبر مزارع الخيول بالولايات المتحدة.

‏- و هنا حاول صديقنا سويلم ابن السادسة ان يحلم بان يكون يوما ما "استاذ" في الجامعة لكي يرتقى بنفسه ويحقق احلام غيره !

‏- بينما صديقه مساعد " جاب العيد " بجوابه ! حينما سألة معلمه وقد كان آخر طالب بالفصل وقد تكررت بعض الأحلام بعض الوظائف والطموحات على مسامعه اراد ان يكون انساناً مختلفا ً فقال: اريد ان اصبح مدير المدراء !
‏مساعد نفسة لا يرى اكبر من كلمة مدير لكي يضيف اليها المدراء عامةً فيصبح انذاك " برفقة مونتي "

‏- الاحلام : غيمة تمر فوق راسك اذا نظرت لها اعجبتك ‏واذا امطرت عليك افرحتك ، واذا غادرت بحت عنها بأسى الحلم : غيمة !

‏- في عالم الاحلام الوردية تصبح مالكاً للدنيا! وفي الواقع هناك من لا يتقبل احلامه ، ناهيك عن عدم تقبل مجتمعك اصلاً لبعضها ، بالاضافة ‏الى وجود من وظيفته بالحياة احباط الآخرين ‏وبث اليأس في نفوسهم !

‏-الا انه مهما حدث يمكنك اللحاق بحلمك مادامت "عجلة" الحياة مستمرة وما لم "تتعثر" بوجود شخص يسخر من احلامك وتصدقه !! كمعلم مونتي !

‏مخرج ...

" قف على ناصية الحلم وقاتل "


 0  0  1960
التعليقات ( 0 )