• ×

07:52 صباحًا , الخميس 24 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





هزوا ذيولكم ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متلازمة اللاوعي والصحوة الاستراتيجية والتي باتت على مشارف ابواب الحياة الاجتماعية في الخليج بشكل عام وفي السعودية والكويت بشكل خاص في حين ان القيادات القادمة اتيحت لها دفة المركب حيث تشاء لتبرهن انها في أعلى توهجها الفكري والمنطقي والمثابرة التي تحتم عليها ازالة بقايا وعوالق سياسات النفس العميق والطويل في صد اي تيارات مضادة على ارض الواقع في حين ان الانقسام الدولي الاستراتيجي القطبي بدأ يأخذ مساره المتوقع من حيثية علاقات المجتمع الدولي والتي لاتشكل تأثير بقدر ماتنزلق السياسة الهرمية المتبعة في ان امريكا تمتلك القوة العسكرية والترسانة النووية واليابان وربما الصين تشكل القدر الاقتصادي المحتوم وضلوعً بذلك يترفلها الهيلمان الألماني بمحاذاة الناتو وحلف الشمال الاطلسي وهذا مايلفظه ثلثي الانتاج العالمي وعلى هذا الضوء والامتداد الجغرافي الاستراتيجي والسياسي عانت المملكة والكويت بشكل خاص من انتهازية التغلغل الايراني والمد الفارسي في اوساط الثوابت الداخلية والتي شكلت عبء سياسي مرهق الى حدا ما وذلك نتيجة الصحوة المتأخرة لها رغم انني هنا لا انسلخ واقول انها لم تؤتي ثمارها بقدر ماهو العمل في الوقت بدل الضائع واستدراك مابقي من فتات المعرفه والدراية من مايحاك من الخارج الى الداخل وانتشار القوى وتوزيعها وتشتتها داخليا وذلك بسبب تفشي ظاهرة الاعتماد المتبادل او الثقة المفرطة في الجهة المقابلة من محور صالة الاستقبال .قرأت في السابق ان هناك أسر كاثوليكية يهودية خزائنها في الودائع والصندوق السيادي يعادل موازنة الولايات المتحدة ناهيك عن امتلاكها ثلثين الذهب والاحتياطي منه في العالم مما ادى الى الاستدانة الامريكية من تلك الاسر ومن الطبيعي ان تصبح تلك الاسر اليهودية صاحبة قرار في البنتاجون و مؤثرة في ذلك ناهيك عن سيطرة الاعلام عن طريق ذلك النفوذ والذي يدعى باللوبي كما هو متعارف عليه في الاوساط السياسية اذاً هذه صفحة جلية بأننا خاسرون على كل حال واعتقد ان القرأن اصدق من العقول التي تناوىء بمستقبل الاسلام السياسي وهلم جر .

الذي تتبع ما آلت إليه اوضاع الجزيرة العربية في القرن المنصرم وبعد سقوط الخلافة العثمانية وزوال الاستعمار الغربي كانت البلاد على اية حال تحضى بالمساحات الشاسعة والصحراء التي لاتنم الا عن خشونة الرجل العربي ومع تلك الحقب ودول الايام والمعتركات السياسية وتعاقب العقول الساسية احدثت فجوات عميقة اصابها الترهل الفكري والانعزال والتشدد عن سياسة العالم الخارجي ولم يقوم المال والاعلام و التعليم بإعادة احياء ركيزة الاسلام الخالدة منذو عصوره الأولى وكيف كان يتعاطى مع جل الامور والعالم الخارجي فهذة المخرجات الاكثر اهمية بل هي التي تقود تلك المجتمعات الناشئة مجتمعات العالم الثالث البسيط الى مصاف الدول العظمى وتثبيت القوى المتمركزة في اوساط بلادنا مما نحمله من مقومات اقتصادية وفكرية واجتماعية وثوابت من ارض صلبة لاترزح تحت ثقل اي ثقافة او علاقه اخرى ،وعودة مرة اخرى الى الموضوع الذي افتا في سواعدنا اضناء ان كل من على شاكلة دشتي واذناب البراعص المستفرسة والمتأمركة نحن من قدمناهم الى زوايا بيوتنا ليهزوا ذيولهم ورغمً عن انوفنا نرى ولكن نرى ان ابعادهم ودحرهم يسبب لنا سقطة اجتماعية واقتصادية وسياسية لاتنحمل قوة دويها 200 سنة قادمة لذلك هل نصلح ما اخطأنا و إلا (لايصلح العطار مايفسد الدهر؟) ثم بعد ذلك لاينفع اللوم وندب الحال والتقنين والتنظير .

وانا اعتقد كما قلت ان العقول الشابة والمثقفة والمطلعة هي التي تعي ماذا سوف يكون غداً وفق قراءات ثابتة ودقيقة للأوضاع والاستراتيجيات والدراسات المتكاملة من الاسس التي يستند عليها هذا الاستقصاء والفت في جميع جوانبه واستشرافاته المستقبلية .

واخيرا التنظير عند الاعتراض لايقف على توقع استمرارية السيطرة المطلقة على النظام الدولي الجديد او من شأنه ان يكون الورقة الرابحة في جيبي متى مااردت ذلك استطعت اخراجها *والا *ما شأن الامبراطوريات *السابقة ! كل ما زادت الاعباء الاستراتيجية والالتزامات عن امكاناتها الاقتصادية فإن سقوط الدولة لامناص ولا مفر منه وهنا نصل الى فرضية كندي الشهيرة بأن الولايات المتحدة في طريقها الى التدهور والهبوط والانحدار في العقود القادمة وعلى كل حال الاهم من ذلك ان نعي ان احادية العالم القطبية بدأت ترزح تحت ثقل العالم الناشئ الجديد فهل نستطيع ان ندفع بنا الى تلك الدول بداية من تمحيص الداخل وحتى التربع على عرش السيادة الدولية بكامل ثقلها ومقوماتها وان لا نكرر نفس الاخطاء ونفس السياسة العالقة في ذهن المواطن العربي ازاء الحكومات العربية وخمطها واؤكلها ؟



 0  0  1452
التعليقات ( 0 )