• ×

11:40 صباحًا , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





‏مجتمعنا هو كذا !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



في مجتمعنا ثقافة النقد لازالت تحتاج الى ‏الكثير ! والمتأمل في وسائل التواصل الحديثة ‏يعي ذلك ، حيث ان البعض للاسف يشح بالجانب الإيجابي بينما نراه يجود بسخاء ان كان النقد سلبيا !

‏في مجتمعنا ثقافة ألفّها ناقد "ناقم " على مجتمعة الذي يعيش فيه حتى لو اضطر للإختباء خلف قلمة أو ورقة دفتره أبو ستين ! ف لابد ان تظهر تلك الافكار لمجتمعة يوما !

‏"لم أتصور يوماً ان نجعل من الحمقى مشاهير" ، لم اتصور يوماً ان تكون اقصى مراحل التطور والرُقي ان تصور قائد مركبة يكاد يلفظ انفاسه الاخيرة ! لكي يكون لك السبق بنشره على جوالك الذي "لو نطق لقال "فارق يرحم اثنين خلفوك "

‏تعال معي وأنصت لبعض الترّهات التي سوف أحكيها لك في المجالس فـ" عنصريته " تخرج ‏من أنفه يتملق بالشتم واللعن على الناس ، وكأنه خلق لكي يشتم هذا ويتربص لذاك بعبارات سيئة لو فهمها الجدار لتشقق ..
وما أن "يخرج " صاحبنا من " مجلِسه " يفتح أيقونة التويتر ، العصفور الذي لم أعرف اسمه أو فصيلته .. سوى انه عصفور للأسف سمح لنا بسقف عالٍ من التعبير ومكن الجميع بان يكون لديه " قلما إلكترونيا " ، ليغرد صاحبنا ويقول:
‏"امقتوا العنصرية القبيلة فهي جهل !
‏ولا تعودوا بنا الى عصور الجاهلية الاولى !!
‏الغريب ان صاحبنا نفسه يكتب في " البايو " وهو الجزء المخصص لوصف مختصر عن شخصيتك ، بان جميع ما يكتب هنا يمثلني شخصياً ! حقيقة تمنيت أنه يجيد تمثيل نفسه كما هي !

‏لا تتعجب أن البشر يكرهون البشر ، بنفس الخِلقة تملك ما يملك سِوى أن الله اختار لك عرقك و قبيلتك التي لم تسطر مجدها ، فقط اكتفيت أن تتراقص ويشوش راسك على شيلاتهم !

أنت لم تأتِ على الدنيا لتختار وتفنن بالاختيار .. نحن بنو البشر سيئون جداً لدرجة أنه لا يحترم بعضنا البعض ، فدائما نفكر بنظرة دونية لا تتجاوز رأس خشمك المتعجرف .

كلماتِ متهالكة متراصة تكاد تموت عندما تقفل مقالي هذا ؛ لا تملك أكسجيناً كافياً ! فقد سلب بنو البشر كل شيء حتى الجماد " ما سلم منهم " ..


أتشرف بالجميع
A_aljabl@



 0  0  1531
التعليقات ( 0 )