• ×

12:48 صباحًا , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





الحمار أكل الدستور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


في الفترة الأخيرة حدثت أخبار كثيرة تستحق أن تصيغ لها مقالة تلخص ما حدث وتتوقع ما سيحدث، ولكن أحببت أن أقتصر الحديث عن احد فناني سوريا بل ومن أساتذة النقد الساخر وطرح القضايا السورية، والعربية بقالب كوميدي عرف بشخصية غوار الطوشه ..ومن أعماله الجرئية مسرحية غربة، و كاسك ياوطن...

استطاع في تلك الفترة أن يكون عين المواطن التي ترى الفساد وصوت المواطن الذي لا يتقبل الظلم. تقبله الجمهور وأصبح هو الملاذ الوحيد لهم الذي ينتقد دون أن يجلس على كرسي الكهرباء، أو يغرق في سطل الماء، أو يكون معلقاً في الهواء، كان في وجه السلطة الإستخباراتية التي فرضت آنذاك حالة الطوارئ واستمرت حتى يومنا هذا.

وفي احدى مشاهد المسرحية كانت له أحلام و ثلاثة أولاد، ماتت أحلامه وباع أولاده .. و تحدث مع والده الشهيد عن العدالة وقال : الله وكيلك يا ابي صرنا فرجه.

المقطع المؤثر ليس هنا بل عندما حاول أن يستر عورة النظام الفاسد حتى استصعبت عليه الأسئلة وقال :
مو ناقصنا الا شوية كرامة يابيه.

عدت الى سيرة هذا الرجل الشامخ وقرأت مقتطفات من حياته ونجاحاته وعندما انتهت سيرة الممثل الساخر للأنظمة الدكتاتورية رأيت في اخر السطر !!

" مع النظام وبشار الأسد والتدخل الإيراني الروسي ... وضد الثورة "

لا نلوم السكران حتى يصحُ من سكرته فربما مازالت اثار خمرة كاسك يا وطن تسري في عقله بعد أن ماتت أحلامُه


قبل الختام
بشار الأسد لم تعد له الشرعية بعد أن فقد جزءاً كبيراً من مؤسسات الدولة ولم يعد يستطيع أن يُعيد الأمن بعد أن استعان بالطائرات الروسية والميليشيات الإيرانية لذلك ..


@KhaledBinNasser


 0  0  1049
التعليقات ( 0 )