• ×

06:31 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





السياحة المميتة في الأردن.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط




ينتظر المُجتمع السُعودي بشكل خاص من وزارة الصحة الأُردنية ؛ كَشف الحقيقة الغائبة والمخيفة حول عَمليات استغلال مُمنهجه للمرضى الخليجيين في الأُردن حيث باتت حديث الشَارع ومطلب جميع من فقد عزيز رَحل نتيجة استغلال أو إهمال طبي ، وأمام هذا الموقف والرأي العام الموحد والحاسم ، سارعت لجَان التحقيق التابعة لوزارة الصحة في المملكة الأُردنية في إنقاذ ما يمكن إنقاذه لسمعة السِياحة العَلاجية على حَد وصف مُستشار وزير الصَحة الدكتور باسم الكسواني الذي لم ينتظر ما سَتكشفه التحقيقات التي عَكفت عليها وزارتُه نتيجة أخطاء طبية تسبب بَموت مرضى سُعوديين وخليجين ؛لُيلقي بالتُهم يميناً ويساراً فَتارة يصفها بالاتهامات التي تُسيء إلى سمعت الأردن ؛ وتاره يقذف كُرة الاتهام على مُنافسين يُهاجمون ويريدون الظفر بكعكة السياحة العلاجية مدعي بالنص أنها "هجمة على السياحة العلاجية" من قبل فئة في بعض الدول من "باب المُنافسة غير الشريفة" انتهى حديثه ليفتح عشرات الأسئلة حول كلامه وتصريحاته الفضفاضة ! فلم يحدد غريماً بالإشارة ولا متهم بالاسم فهل ! يا مستشار الوزير بات أهالي المرضي الذين فقدوا أحبائهم الذي يطالبون بكشف الحقيقة ينافسونك وينافسون المراكز الصحية التي أصبحت منتشرة بشكل لافت في الأُردن فطفر كعكة السياحة العلاجية وعوائدها الضخمة ؛ أم أنهم يُريدون كشف المستور والاستغلال من البعض ، ومحاسبة الُمتسبب وتكثيف الرقابة وتشديدها لتحسين وإنقاذ سمعة السياحة العلاجية كما تتمنى ويتمنون.

من خلال عملي الإعلامي اطلعت وقراءة عن السياحة العلاجية في الأُردن ، ولا ننكر البته بأن الطب مُتقدم في المملكة الأُردنية الهاشمية ؛ وأسعارهم أقل بكثير مِنا ومن دول عَديدة ، لكن هذا لا يعنى أن الجميع على نفس المقياس ولا يعني أن نُسلم أنفسنا لمن قيل فيهم أنهم "ملائكة الرحمة " دون أن نستبين أو أن نتريث فبعضهم رحمة وبعضهم من يَستغل البالطو الأبيض النقي ليخبئ خلفه استغلاله وشجعه لحُب المال لكن تحرك وزارة الصحة الأردنية في إقفال مراكز صحية ثبت بأنها تستغل المرضى خطوة في الاتجاه الصحيح بالرغم من أنها لا تكفي بل تحتاج إلى الكثير والكثير لأن القضية أرواح ناس.

ولعَل ما أظهرته الإحصائيات التي يسيل لها لعُاب الطامعين والتي تقدر بـ مليار و٢٠٠ مليون دولار عوائد الأردن من السياحة العلاجية خلال السنة الماضية ، تَوضح لماذا بات انتشار المراكز الصحية في الأردن بهذا الشكل المفزع.

صحيح أن الانتشار والكثرة تَكسر الاحتكار لكن ليس على حساب أرواحنا.
فُهناك استغلال ممُنهج قام به ضعاف النفوس لاستغلال الكم الهائل من المرضي ، واعرف أشخاص بالاسم انتقلوا إلى الرفيق الأعلى بسبب خطاء طبي لذلك وجب الحرص والتثبت فلا يغرك عزيزي شُهرة دكتور أو السعر المهم أن تعود بحول الله وقوته إلى وطنك سَليم مُعافى.


متعنا الله وإياكم بدوام الصحة والعافية ونلتقيكم على خير.



 3  0  1261
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-06-2016 08:28 صباحًا ابو رهف :
    علينا بحملة لتوعية موطنينا بخطر السياحة المميتة والعلاج هناك
    وعلى السفارات ان تقوم بدورها بتخصيص هاتف او حهة معينة للرد على استفسارات واسئلة المواطن بما يخص مراكز العلاج الموثوق بها
  • #2
    03-06-2016 08:25 صباحًا ابو رهف :
    نعم ..هناك من يؤمن بالعلاج خارج البلاد..مواعيد بعيدة جدا لحالات طارئة في مستشفياتنا..اسعااار باهظة للعلاج الخاص هنا.وعدم وجود اسرة كافيةفي مستشفياتنا.عدم وحود اطباء اكفاء في بعض التخصصات .التعاقد مع اطباء غير مؤهلين .ويتعلمون في اهلنا.
  • #3
    03-04-2016 01:23 مساءً عالمك :
    للاسف توجد عندنا القدرات الكافيه لكن لايوجد الكادر الصحي المستقطب الصحيح لعلاج المرضى
    والدتي كانت تشكوى من مشكله صحيه ولم تتعالج الا بعد عرضها على استشاري خارج الوطن في المملكه الاْردنيه ولله الحمد تم علاجها