• ×

12:58 صباحًا , الإثنين 13 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





شكاوى المواطنين دائرة مفرغة بين سياسة التطفيش و التسكيت !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من المعروف أن المواطن أو المتضرر له الحق في رفع شكوى رفع الضرر أو الحصول على حق مشروع أو خدمة وفرتها له الدولة وحجبها المسؤول عنه في دائرته التابع لها.
ومن المفترض أن المسؤول عن هذه الخدمة توفيرها أو الرفع للجهة المعنية بتوفيرها ، أو رفع الضرر بما فيه إنصاف للمواطن من جهة متهاونة او قصور خدمة.
ولكن الذي يحدث في ضباء عكس المعروف و المفترض بحيث يدور المواطن في حلقة مفرغة بعد تقديمه لشكواه التى يدعوه لها المسؤول المقصر او حتى على مستوى عماله ، بحيث يقول له " اشتك على مرجعنا او الحاكم الإداري اذا تقدر تجيب لك حق !!.
وهو يعلم إن هذه الشكوى تعود له بتوجيه ركيك وخطاب ناعم خالي من الحزم ، ليتفنن بعد ذلك هذا المسؤول في إذلال المواطن ويواصل إكمال الدائرة التى تعود به إلى تحوليه إلى قسم أو مسؤول أخر ، والمسؤول الاخر يحوله على أخر ، ويدور في هذة الحلقة المفرغة حتى يصل إلى الحل الأمثل للمسؤول وليس للمواطن صاحب القضية وهي " سياسة التطفيش " بحيث يعرف المواطن في نهاية الأمر انه لاجدوى من دورانه وأن الحق يبدو سراب ، كل ما أقترب اليه وجده ابعد من كواكب السماء.
هذه السياسة لا تنطبق على مُسيسها بحيث ان المسؤول لا يفوت فرصة الانتقام من المواطن اذا ابدى ردة فعل تغضبه او تزعج كرسية الصيني ، وهي كذلك "سياسة التسكيت" بحيث يعاقب الواحد ليخاف المئات.
المواطن رقم واحد في ظل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وتحت رعاية صاحب السمو الأمير فهد بن سلطان آل سعود أمير منطقة تبوك سلمه الله ، وخدمته ورفع الضرر عنه واجب وحقه مشروع بما يوافق التعليمات ، فهو رجل الامن وشريك في بناء الوطن ، وهذا المسؤول نُصب لخدمته ومُطالب بخدمته بأقصى الراحة والجدية و الهدف من الشكوى هو الحل المرضي والأنصاف العادل او التوجيه للمعنيين بحيث يكون حل واضح ، لا دائرة مفرغة تمثل المسميات من دوائر الدولة دون فعالية أو تقديم حلول تذكر ، بحيث تشوة صورة المسؤول أمام المواطن ، بأن خدمته مستحيلة وان لا يوجد مسؤول يقدر على حلها.
طالما يُطلب منك الشكوى لرفع مستوى خدمة دائرة ما او تتقدم بشكوى ضرر فردي لحق بك وانت تعلم انك تعود الى مسبب الضرر يغلقها أو يرد عليها بطريقة تناسبة بحيث لا يتضرر من تقصيرة فما فائدة شكواك !!؟
أن هذا المسار يأخذ محافظة ضباء إلى طريق غير صحي في خدمة المواطن ، وقصور خدمة رهيب يلاحظة القاصي والداني من تأخر دوائر او خدمة وفرتها الدولة للجميع تنقص سكان المحافظة على جميع المستويات ، مما جعل مطالب اهالي ضباء تتصدر اخبار الصحف و وسائل التواصل الأجتماعي.
لتعلم ايه المسؤول ان الكراسي لا تدوم ، فربما تطلب هذه الخدمة او ابناءك بعد زمن فلا تجدها ، فأخلاقك الحسنه و طلبك العاجل بتحقيق راحة المواطن هو الذي يرتقي بك و بما تملك مسؤوليته.


 2  0  1483
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-08-2016 03:16 صباحًا ابوسلمان :
    هذه حقائق ، جعلها الله شاهداً لك فعلاً جسدت الواقع المرير
  • #2
    03-07-2016 10:46 مساءً ابو يزيد :
    الله يعطيك العافية استاذ سليمان... يعلم الله انك جسدت الواقع الذي نعيشه في محافظة ضباء