• ×

09:17 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





الدعوه الى الله وفضلها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله الملك المعبود ذى العطاء والمن و الجود واهب الحياة وخالق الوجود الذى اتصف بالصمدية و تفرد بالوحدانية و المـلائكة وأولو العلم على ذلك شهود و أشـهـد أن لا إلـه إلا الله الـحـى الحـمـيد ذو العـرش المجـيـد الـفـعـال لمـا يـريـد وأشهد أن سيدنـا محمـدا عبـده و رسـوله ذو الخلق الحميد والـرأى الـرشيـد و القـول السـديـد اللهم إنا نسألك كما أمرتنا أن تصلى و تسلم و تبـارك عليـه و عـلى آلـه وصحبه اجمين كما صليت وسلمت و باركت على إبراهيم و آله فى العالمين إنك حميد مجيد اما بعد
اعلم - رعاك الله - أن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من أجل الأفعال، وأعظم الأعمال التي يؤديها المسلم في دنياه، و يحتسبها لأخراه، ويضعها في ميزان حسناته، بل يبحث عن نوافذ للأمل، ومخرج من الضيق، فالدعاة إلى الله يقومون بمهمة بالغة الشأن، عظيمة الأهمية .ولي مكانت الدعوة إلى الله، وإلى دين الله - الإسلام - وإلى ما أعد الله لمن استجاب لهذه الدعوة المباركة أمرًا عظيما، فقد تولاه الله سبحانه وتعالى بنفسه، وأرسل به رسله مبشرين ومنذرين، يدعون الناس إلى كل خير وينهونهم عن كل شر، يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله، وأقام من بعدهم عباده الصالحين من ورثة الأنبياء الصادقين، الذين جعلهم حجة على الناس في كل وقت وحين، ينشرون دين الله بين الأنام ويدعونهم إلى الجنة دار السلام، فكم من أرض أناروها بنور الإسلام، وكم من أمم أخرجوها من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وأولئك هم المفلحون.
هذا والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


 0  0  654
التعليقات ( 0 )