• ×

12:04 مساءً , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





مدارسنا والأسر المنتجة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يشهد واقعنا اليوم نشاط رائع بين كثيرا من الأسر التي أصبحت مبدعة ومتخصصة في تقديم تنوع رائع من المنتوجات والأكلات بأنواعها و نجح الكثير منها في التسويق لهذا الابداع من خلال العديد من وسائل التواصل الاجتماعي و نجد الكثير من المبادرات نحو دعمهم وتقديم كل ما يخدمهم. اليوم كم نحن بحاجة للانتقال نوعيا في دعم هؤلاء من خلال تعاون الكثير من الأجهزة والإدارات الحكومية و المؤسسات التعليمية و التربوية ولعل من أبرزها المدارس بحيث تكون داعما بالسماح لهم بالابداع ايضا في توفير وجبات الافطار للطلاب من خلال مقاصف المدارس. فعلى سبيل المثال في بريطانيا هناك لتنوع في الوجبات والمنتجات الصغيرة (وجبات غذائية خفيفة وصحية ) التي لا تخلو منها كثيرا من المحلات التجارية والمقاهي والمؤوسسات التعليمية (مدارس-جامعات) ، وكثيرا منها تعتمد على كونها تقدم بشكل رائع على قدر ما يحتاجه الفرد. وهنا لابد من التأكيد على أن مثل ذلك ليس صعبا وأيضا ليس بالبساطة التي يمكن أن نتصورها ، بل يحتاج تعاون كبير من عدة وزارات و هيئات (التجارة-التعليم-هيئة الغذاء والدواء) من أجل تنسيق و دعم ذلك بعيدا عن التعقيدات و مواكبة النشاط الحقيقي والأبداعي لهذه الأسر على أرض الواقع .وربما أيضا ما أجمل الشراكة بين مجموعات من الأسر المنتجة ذات الاهتمام والنشاط المشترك و ربما التحول الى شركات و مشاريع صغيرة و تقديم الدعم المادي لمثل هذا التحول والتطور.


 0  0  1153
التعليقات ( 0 )