• ×

10:13 مساءً , الأربعاء 2 ديسمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





الإنسان..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


ليس هناك حب يصنع الحياة ولكن هناك بشر مازالوا متمسكين بإنسانيتهم يصنعون الحياة دون ضجر او ملل.

أصبح الإنسان مختلف. ونادر الوجود, ذلك الإنسان الذي يساعد الجميع و يبتسم و يلقي السلام على من يعرفه ومن لا يعرفه.
ذلك الإنسان الذي يرحم الصغير ويحترم الكبير ذلك الإنسان الذي يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه, ذلك الإنسان الذي يبذل جهده في إصلاح ذاته و متابعة عيوب نفسه ذلك الإنسان الذي يزيل الأذى عن الطريق, ذلك الإنسان الذي يسأل عن أحوال جيرانه, ذلك الإنسان الذي يرحم الحيوانات والطيور, ذلك الإنسان الذي لا يحتقر أحد ان كان عامل نظافة او كهربائي او بائع خضار او أي أجنبي بأي مهنة كانت.

نعم.. نفتقد الإنسان الذي يقدم كل شيء لمن حوله في اي زمان ومكان كان, دون اي مقابل او أي مصالح شخصيه, دون رياء او شهره.
نفتقد جوهر الإنسانية. تلك الإنسانية التي لا علاقة لها بدين و قبيله الإنسانية التي جعل من فقدنا لها ننجذب اتجاه كلمة طيبة لينة عابرة او فعل معروف وخير فقد الإنسانية جعلنا نشعر بأن كل معاملة لطيفة و كلمة جميلة هي اهتمام وكل اهتمام هو حب.

كلما تمسكنا بإنسانيتنا, كلما تمسك بنا الآخرون أكثر ..
كلما شعرنا بروعة وجمال الإنسان, كلما سمعنا كلمة احبك أكثر..
هم أحبوا الإنسانية ولم يحبوا إلا شيء ثمين ونادر..

للأسف.. أصبحت العلاقات تبنى على التفاخر والتكاثر والتعامل بالمثل, الوصل بالوصل والزيارة بالزيارة والسؤال بالسؤال, بل أصبحنا لا نبادر بفعل الخير ولا نتسابق عليه. بل للعدوانية والقطاعة نحن أسرع.!

نحتاج إلى "الإنسان"..!
ليعيد ترتيب العلاقات بيننا, نحتاج ان نكون جميعا إنسانيين, كي تكون كل علاقة في مكانها المناسب و لا تأخذ أماكن بعض..!




 0  0  1127
التعليقات ( 0 )