• ×

01:49 صباحًا , الإثنين 13 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





سكان الأرصفة.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هل لك أن تتخيل عزيزي القارئ هذا المشهد؟
لمجموعة من المشردين يبحثون عن الطعام في إحدى حاويات القمامة وفى الجهة المقابلة مجموعة من الشباب الثائرين يهتفون رافعين لافتات للمطالبة بحقوق الحيوان ، يسيرون متجاوزين هؤلاء المشردين غير آبهين بهم وبحالهم.!

ألا ترى عزيزي القارئ أن ثمة خلل في المشهد !
كنت أريد فقط بعثرت أفكاركم ولو قليلا، فمنظر المشردين والجوعى من لاجئين وبدون "عديمو الجنسية" لم يعد أمرا يخفى على أحد، فعندما تهان الإنسانية وتضيع الحقوق وتهدر كرامة الإنسان, ونجد من يطالب بحقوق الحيوان عندها فقط يجب أن نعيد النظر في كثير من تصرفاتنا ؟
في المحصلة تعيش هذه الفئات المهمشة حول العالم ضحايا للتمييز وللصعوبات القانونية، وللتأثيرات السلبية للتقلبات الاقتصادية، فضلا عن تفاقم مشكلة الإدمان على المخدرات وما ينتج عنها من مشاكل صحية وعقلية وجسدية تجعل من الفرد أكثر عرضة للوقوع ضحية للتشرد -لا سمح الله- .
ومجرد تصور وضع مفترشي الأرصفة يجعلنا ندرك كم نحن محظوظون وكم هو مؤلم ومحزن ما تقاسيه هذه الفئة.

أليس لهم الحق في التماس العدالة والإنصاف بحقهم في زمن أصبح به الحيوان أكثر سعادة من البشر ؟


 0  0  1133
التعليقات ( 0 )