• ×

03:21 صباحًا , الأحد 9 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





العوامل المتعلقة بنمط الحياه : التدخين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بالرغم أن التدخين يعتبر من العوامل المتعلقة بنمط الحياة والتي يمكن التحكم بها للتقليل من الإصابة بالجلطة الدماغية، إلا أن عدم مبالاة كثير من "المدخنين "بهذا الأمر قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه مؤخراً. فللتدخين علاقة وطيدة بالإصابة "بالجلطة الدماغية" فالتدخين عادهً ما يؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بالشرايين، فتصبح أكثر ضيقاً مما قد يسبب ما يسمى بتصلب الشرايين (Atherosclerosis) فاتحاً الباب على مصراعيه لتكوين " كتله تخثريه دموية" قد تؤدي لانسداد الشرايين أو انتقال تلك التخثرات الدموية للدماغ وبالتالي امكانيه حصول "الجلطة الدماغية" نتيجة للانسداد الذي حصل. وللتدخين دورٌ كبير في ارتفاع ضغط الدم والذي يعتبر العامل الأساسي للإصابة بالجلطة الدماغية. لذلك فانّ التوقف عن التدخين بكل تأكيد يقلل من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بغض النظر عن العمر أو فتره التدخين. وقد أثبتت الدراسات البحثية مؤخراً أنّ مصابي الجلطة الدماغية " المدخنين" أكثر عرضه للموت بضعف مصابي الجلطة الدماغية "غير المدخنين". فعلى على سبيل المثال "المدخن" لعشرين سيجاره في اليوم أكثر احتماليه للإصابة بالجلطة الدماغية بست مرات مقارنه بالشخص "غير المدخن".* بل أثبتت نتائج البحوث مؤخراً أيضا أنّ الشخص " المدخن" تحت تهديد خطير جداً للإصابة بالجلطة الدماغية بعد فتره قصيره جداً بعد الإصابة الأولى تكون أشد فتكاً وضرراً على وظائف الدماغ الحيوية.
وفي أثناء التدخين يتم استنشاق ما يزيد عن ٧٠٠٠ ماده كيميائية سامه بما في ذلك أول أكسيد الكربون (Carbon Monoxide)، الفورمالديهايد (Formaldehyde) وسيانيد الهيدروجين (Hydrogen cyanide)، وفي أثناء التدخين يتم أيضاً نقل جميع هذه المواد من الرئتين الى مجرى الدم الخاص بالشخص مما يلحق -بلا أدنى شك-ضرراً وتلفاً في خلايا الجسم، هذه التغيّرات والأضرار -والتي حصلت بسبب تلك المواد الكيميائية السامه - تزيد من احتماليه الإصابة "بالجلطة الدماغية"
وتزداد خطورة وفتك التدخين بخلايا الجسم باستخدام انواع اخرى من التدخين " كالشيشة" مثلا، فقد أثبتت نتائج الأبحاث والمنشورة على موقع منظمه الصحة العالمية (WHO) أنّ التدخين باستخدام الشيشة لمره واحده يعادل استنشاق ١٠٠-٢٠٠ سيجاره. بل أن استنشاق دخان المدخن بعد اخراجه من جوفه يسبب خطراً كبيراً على الأشخاص " غير المدخنين" وخصوصاً الأطفال وهذا ما يعرف بمصطلح التدخين السلبي (Passive smoking). فمثلاً أشارت نتائج الأبحاث أن ما يزيد عن أحد عشر الفاً من الأشخاص يموتون سنوياً بسبب التدخين السلبي في بريطانيا.
باختصار اقلاعك عن التدخين سيؤدي حتماً -بدون أي شك -لتحسين صحتك العامة خلال ساعات على النحو التالي (جميع ما يتم ذكره هو نتائج بحوث علميه مؤكده):
١-في غضون ٨ ساعات عوده مستويات الأكسجين الخاص بك إلى الوضع الطبيعي اضافه الى إنقاص مستويات أول أكسيد الكربون (Carbon monoxide) الى النصف.
٢-خلال ٤٨ ساعة ملاحظه تحسن ملحوظ في حاستيّ التذوق والشم (taste and smell).
٣-خلال ٧٢ ساعة يصبح التنفس أسهل ومستوى الطاقة العامة للجسم مرتفع.
٤-بعد شهر فقدان اللون الشاحب للبشرة مع اختفاء التجاعيد.
٥-بين ٣-٩ شهور تحسن ملحوظ في وظائف الرئة بنسبه ١٠/ مع اختفاء الكحة.
٦-بعد سنه: خطر الإصابة بالنوبة القلبية (Heart attack) تنخفض الى النصف مقارنه بالمدخن.*
٧-بعد ٥ سنوات تنخفض نسبه خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بمستوى من لم يدخن بتاتاً مدى حياته.
٨-بعد ١٠ سنوات خطر الإصابة بسرطان الرئة ينخفض الى النصف مقارنهً بالشخص المدخن.
٩-بعد ١٥ سنه خطر الإصابة بالنوبة القلبية (Heart attack) ينخفض بنفس مستوى الشخص الذي لم يدخن بتاتاً.
دمتم سالمين


 3  0  1217
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-26-2016 12:51 مساءً عبدالله الرشيدي :
    شكراً دكتور جعلتنا ننتظر يوم الأحد بكل شغف لنعرف المزيد. شكراً لرئيس التحرير الاستاذ فارس الرشيدي لاهتمامه بذلك وخاصه بكسب هامه علميه معروفه واستاذ جامعي بحجم الدكتور سالم.الى الامام يا تبوك الورد.
  • #2
    04-24-2016 03:23 مساءً معاذ العصفور :
    فعلاًالناس بحاجه لتوعيه وتذكير بخطر الدخان والشيشه
  • #3
    04-24-2016 02:17 مساءً الزهراني :
    شكراً للدكتور النصيرات ع المواضيع الحلوه المطروحه وشكراً لصحيفتنا الغاليه صحيفه تبوك وصراحه الشخص الذي لا يريد ان يترك التدخين على الاقل لا يدخن بوجود الاخرين حتى لا يضرهم مثل ما ذكر الدكتور النصيرات في مقاله عن التدخين السلبي