• ×

01:12 مساءً , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





العوامل المتعلقة بنمط الحياه : التمارين الحركية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من العوامل المتعلقة بنمط الحياة أداء النشاطات الحركية والمداومة عليها، وأداء التمارين الحركية يعتبر عامل جوهري مهم للتقليل من خطر الإصابة بأحد أنواع الجلطات الدماغية، فضلاً عن تحسين الصحة بشكل عام. إنّ أداء التمارين الحركية بشكل مستمر وبانتظام غير منقطع يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على مستويات ضغط الدم عند المعدلات الطبيعية فضلاً على الحفاظ على الصحة العامة وعدم زيادة الوزن. فلا تعجب -أخي القارئ -من نتائج البحوث العلمية والتي أثبتت أنًّ أداء التمارين الحركية بشكل منتظم ومستمر قد يلعب دوراً كبيراً وهاماً من التقليل من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبه 27%.
ولأداء التمارين الرياضية (أو أي مجهود حركي) فوائد جمّه أشارت اليها معظم نتائج البحوث المنشورة في المجلات البريطانية والأمريكية بين عامي 2013-2016 وأهمها ما يلي:*
• التقليل من مخاطر الحالات المرضية المعاصرة مثل الجلطات الدماغية بجميع أنواعها، أمراض القلب التاجية Coronary heart disease))، بعض أنواع السرطان (ٍ(Some cancer ، النوع الثاني من أنواع السكري. . (Type 2 diabetes)
• التحكم بمستوي ضغط الدم (Blood pressure) والكوليسترول (Cholesterol levels) عند المستويات الطبيعية أو قريباً منها.
• المساعدة بإنقاص الوزن الزائد.
• تقويه عضلات الجسم بشكل عام والقلب والرئتين بشكل خاص.
• تنشيط الدورة الدموية للجسم.
• تحسين المزاج وذلك عن طريق زيادة هرمون الاندورفين (Endorphins).
• تقويه جهاز المناعة للجسم (Immune system).
• المساعدة على سرعه الشفاء بعد الوعكات الصحية أو الاصابات.
• زيادة الثقة بالنفس.
• المساعدة بالنوم المتواصل والمريح.
هنا قد يتبادر الى الذهن ما هو مقدار التمارين التي لا بد من ممارستها؟! بكل بساطه أي جهد حركي يمكن أن يزيد من معدل ضربات القلب ويشعرك بالتعرق قد يؤدي الغرض المطلوب، وعاده ما ينصح بأداء تلك التمارين خمس مرات على الاقل خلال الأسبوع على ان لا تقل عن نصف ساعة بشكل يومي مع توزيعها خلال ساعات اليوم (مثلاً بعد الفجر وبعد العصر وبعد العشاء) فمن الضروري جداً خلق التوازن بين وقت التمرين وجديته والحالة الصحية للشخص ولكن لا ينصح بتاتاً بترك النشاط البدني نهائياً. وبالرغم من امكانيه أداء النشاط الحركي في أي وقتٍ من الأوقات، إلاّ أنه لا ينصح بتاتاً بأداء التمارين الحركية بعد ٢-٣ ساعات من الوجبة الغذائية الثقيلة (Heavy meal)، كذلك لا ينصح بأداء أي مجهود حركي قبل وقت النوم بفتره بسيطة.
أمّا بالنسبة للأشخاص المصابين بحالات طبيه معينه (مثل الجلطة الدماغية) لا بد أخذ الحالة الطبية بعين الاعتبار بعد الاستشارة الطبية. فعلى سبيل المثال تعتمد التمارين الرياضية في حاله الإصابة بالجلطة الدماغية على مدى تأثير الجلطة الدماغية على الجسم فينصح مثلاً بأداء التمارين أثناء الجلوس أو على كرسي متحرك أو أثناء الاستلقاء على الظهر، أمَّا في حاله ارتفاع ضغط الدم أثبتت نتائج البحوث الدراسية أن التمارين الهوائية (Aerobic exercises) تلعب دوراً ايجابياً في خفض ارتفاع ضغط الدم بالرغم من عودته مره أخرى عند التوقف وهكذا. والتمارين الهوائية هي أي نوع من التمارين التي عاده ما يستخدم فيها العضلات الكبيرة في الجسم بإيقاع متكرر ومتشابه مع مجهود واضح للقلب والرئتين (مثال ذلك المشي والسباحة).
ويمكن القول عموماً بأنّ اختيار النشاط الحركي يعتمد على هواية الشخص وقدرته وطريقه ادائه سواء بشكل جماعي أو فردي وعلى قدره تكيفه فعلى سبيل المثال -أثناء العمل-يفضل استخدام الدرج أثناء الصعود بدلاً من استخدام المصعد الكهربائي وهكذا.
قبل أن نختم موضوعنا لهذا الأسبوع لا بد أن نذكر أنَّ من الأمور المهمة جداً مراعاتها وأخذها بعين الاعتبار عند أداء التمارين الحركية وذلك لتجنب الاصابات التي يمكن حدوثها: التسخين (Warm up) قبل بداية أي نشاط حركي -على سبيل المثال-المشي لمده عشر دقائق قبل البدء بالجري. أيضاً من الأمور المهمة التي يجب مراجعتها عند ممارسه أي نشاط حركي هو التوقف بوتيرة متباطئة عند النهاية (cool down) مما يتيح لنبضات القلب التباطؤ بشكل تدريجي والتأقلم مع الوضع الجديد بما يتعلق بنبضات القلب. *
دمتم سالمين.


 0  0  1145
التعليقات ( 0 )