• ×

09:23 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





الطير يأكل نملة الأرض ويعيش.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يأتي العزاء متأخراً أفضل من أن لا يأتي، أعزي أقلام و أوراق الشعر، أعزي قلب القصيدة بل أعزي جميع قصائد سعد بن جدلان التي ما زالت تعيش بيننا بعد أن فقدت والدها، ذلك الرجل الذي كتب من الحكمة، والإبتهالات الشعرية ما سبقه أحد من قبله ولا من بعده من شعراء النبطية.




عاش بن جدلان وهو يعطيني دروس في الشعر، ومات وأعطاني درساً في الحياة، أكتشفت منها أننا لا نقدر الإبداع في جميع مجالاته إلا بعد موت وأنقطاع المبدع من الوجود، وربما لم ينصفه الإعلام ويسيء له بعلم أو دون علم كما أساءت قناة روتانا في برنامج يا هلا، لفقيدنا الراحل..




في تقرير القناة نسبوا للشاعر أبيات ليست له، وذلك يدل على أن أعلامنا هش ضعيف يتداول المتداول دون علم وتحقق من المعلومة، وسعد بن جدلان ليس بحاجة أن ينسب له قصائد، فرصيده كافي ومحفوظ في صدور متذوقين الشعر والشعراء كما قال الشاعر رائد بن هلال، خلال تواصلي معه بشأن هذا الموضوع..




رائد بن هلال تعرض للسرقة بعد وفاة سعد بن جدلان الذي لم يضر أحد في حياته فكيف بعد موته، ولكن الإعلام جعلوه سارق بعد وفاته ولم يعتذروا، أو يتم توضيح الأمر لجماهير الشعر.. وكانت الأبيات المنسوبة لسعد بن جدلان وهي بالحقيقة للشاعر رائد بن هلال :




أحلامنا طارت سما كنها ريش

نشى السحاب وفرق الريش شمله




أثر الزمن دوار وأيامنا طيش

ومصادم الأيام يحتاج صمله




الطير يأكل نمله الأرض ويعيش

وأن مات لحم الطير ياكله نمله




إن فقدنا شاعر يولد شاعر جديد، نحن بلد المليون شاعر.. في كل بيت تجد قصيدة وفي كل شارع تجد أبيات مكتوبه، ولكن الإعلام ظلم الكثير من الشعراء وفي وقتنا الحالي ليس فقط الإعلام بل حتى المنشدين لأجل وصول القصيدة لأكبر عدد من المستمعين لابد من مرورها عن طريق حنجرة المنشد بمبلغ مالي، مِمَا جعل هذه القصيدة حبيسة الأدراج لا تخرج إلا لعدد قليل من الناس، وربما ذلك يعود على الذائقة الشعرية كما قال نزار قباني : في شرقنا العربي يقرأ الناس بأذانهم.







KhaledBinNasser@


 1  0  19888
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-14-2016 12:45 صباحًا ابوحاتم :
    الله يرحمه ويغفرله

    ماشاءالله تبارك الله

    الى الامام

    تقبل مروري