• ×

12:39 مساءً , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





حرب الإشاعات.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإشاعة هي أخبار نتداولها فيما بيننا، و لا نعلم مصدرها لكن لكل إشاعة هدف تُريد أن تحققه المصادر التي بثتها ، ومن أخطر الإشاعات هي التي تمس أمن الوطن وقضايا الشعب.

الإشاعة يصنعها حاقد وعدو ومتربص ويصدقها ويتداولها مُغفل.

كُن فطن ولا تساهم في نشر الإشاعات،و تحقق من مصدر أي خبر قبل أن تصدقه وترسله لغيرك ، قد تكون رسائل الإشاعات متداولة بيننا لكن لا نعلم من مصدرها لذلك كُن على وعي قد يكون مصدرها عدو متربص لا تكن أنت الوسيلة التي من خلالها تنشر رسائل مروجين الأكاذيب ، نعم لا تكن مغفلاً وتصدق كل مايقال وينشر في مواقع التواصل الإجتماعي وتقوم بالنسخ واللصق للخبر وتنشره .

قبل كل شيء تثَّبت من الأمر وتحقق من الخبر و خذ الخبر من مصدر موثوق ثم قم بنشره إن كان هناك مصلحه في نشر الخبر.

لذلك من أبسط انواع الوفاء لهذا الوطن الغالي أن تجعل رسالة الإشاعه تقف عندك لا لا تساهم في نشرها.


 1  0  1490
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-18-2016 01:12 مساءً الشمال :
    نعم في الوقت الحالي الكل ينشر بدون التحقق من المصدر
    مقال جميل اهنيك