• ×

06:22 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





لن تستمر الحياة دون وجودهم.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في هذه الحياة يوجد فئة من الناس تمثل الحياة تمثل الكفاح تمثل الإنجاز لن تستمر الحياة دون وجودهم نحن بحاجه إليهم بمختلف جنسياتهم يقضون حوائجنا مقابل مبلغ من المال .نرى فئه منهم في الشوارع يحملون المكانس البعض منهم يقارب عمر أباؤنا الشيب يكسو رؤوسهم و الشمس الحارقه بدلت الوانهم وبعضهم يعمل في حمل الأخشاب والحديد اجسادهم تتصبب عرقا لا وقت لديهم للأكل او الشرب والبعض منهم يعمل من الساعه السابعه صباحا حتى الساعه الحادية عشر مساء بين وقوف و جلوس والبعض منهم منذ الفجر حتى الظهيرة وهو يقود السيارة ربما يمر بنفس الشارع أكثر من مرة دون ان يكترث من ذالك و يتحمل زحمة السير و نفسيات البشر المختلفه و الكلمات الجارحه لعدم وصوله في الوقت المناسب ومن يتلفظ عليه!؟ صغار في العمر لماذا ؟لأنه أجنبي ولكن ليس عبدا لكم .
أينما ذهبت أجدهم لا تستمر الحياة من دونهم لهم جزيل الشكر وان كان ذالك عملهم الذي تغربوا من أجله وفارقوا اهلهم وديارهم من اجل الكسب الحلال اسأل الله ان يبارك لهم في مالهم و جهدهم، التفتوا يمين ويسار تجدونهم في كل مكان في جميع الدوائر الحكوميه في جميع الشوارع وفي جميع ما يقع عليه بصرك ان ذهبت للسوق تجدهم بمختلف المهن من حلاق وخباز ونجار وسباك و كهربائي وبائع خضار او مجوهرات او عامل نظافه او طباخ او سواق او اي شيء تحتاجه تجده في خدمتك حياته عمل من الصباح حتى المساء محروم رؤية أهله و أولاده يعاني الكثير و يتحمل الكثير من اجل الكسب الحلال ونحن ولله الحمد نعمل ثمان ساعات نعود للبيت لنتناول وجبة الغداء ثم ننام قليلا و نستيقظ لنصلي العصر وبعد ذالك لدينا الوقت الكثير لا أولادنا وأهلنا و والدينا و المقربين منا ولقضاء باقي حوائجنا والاستمتاع بوقتنا بينما هم تجدهم في نفس (المحل ) اي كان حتى المساء .
لذالك يكفي عليهم الم الغربه والم العمل عاملوهم بلطف واحسان ابتسموا لهم هادوهم اسألوهم عن أحوالهم وأحوال ابناءهم اشعروهم بأنكم تشعرون بهم فهم ليسوا عبيدا لكم كي تعبسوا في وجوههم و تعاقبوهم على اصغر اخطاءهم و تكسروا قلوبهم لا تحتقروهم وعلموا ابناءكم ذالك .
لا يؤلمني سوى ان أرى كبار السن منهم يعملون تحت اشعه الشمس الحارقه ونمر من جانبهم بسياراتنا المكيفة وعصائرانا الباردة ونحن برفقة أحبابنا دون ان نكلف على أنفسنا بالوقوف واعطاءهم شيء يسير مما من الله به علينا بوجه طلق و كلمة شكر لهم على مايبذلوه من جهود اتجاهنا واتجاه مدينتنا وأن كان ذالك عملهم.
رفقا بهم من كلماتكم الجارحه و وجوهكم العابسه فلا تؤذهم والتمسوا لهم الف عذر فمنهم من هم بعمر أباؤنا والبعض بعمر إخواننا عاملوهم كأنهم من أهلكم و ابتغوا في ذالك وجه الله.


 0  0  1669
التعليقات ( 0 )