• ×

03:45 صباحًا , الأحد 5 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





نصف يموت حي ونصف يحيا ميت.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعض البشر وضعته الظروف و المناصب في موضع الشخص الجيد الخلوق الحسن ولكن باطنه خلاف ذالك فتجده ما ان يختفي عن الأضواء يفعل جميع ما يريد فعله بعيدا عن سلطة المكانه و الكرسي ،والبعض الآخر اشخاص جيدون و ضعتهم ظروفهم في موضع الأشخاص السيئون وما ان يخلوا بأنفسهم تجدهم من الله يتقربون ومن أموالهم يتصدقون لذلك الله ينظر إلى قلوبنا لانها هي مصدر الأفعال والأقوال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم، وَلا إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ "
فلا تحكموا على الأشخاص من خلال مناصبهم او مكانتهم او أسلوب حديثهم او قراراتهم فنحن لانعلم ما تخفيه القلوب و لا نعلم رغبتهم الحقيقه في الاندفاع و الامتناع ، نحن او البعض قلصت الحياة أحلامه و نفته من المجتمع بينما داخله طاقة وابداع كامن ينتظر ان تأتيه الفرصه او يجده أحد فيأخذ بيده ويساعده على اكتشاف نفسه ، البعض منا مميز لأنه يملك العزيمه والتحدي والإصرار فلا تقهره ظروف و لا حدود لابداعه تجده مبدعاً في ظل ظروف لا تصفق للمبدعين وفي ظل ظروف تحطم الاحلام وتكسر الأقدام التي تمضى إلى الإمام نحو تحقيق النجاح والأهداف .
هكذا نحن نصف يموت وهو حي بسبب ظروفه ونصف يحيا ميت بسبب ظروفه ايضاً.


 0  0  1390
التعليقات ( 0 )