• ×

04:39 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





هديتي لمعلمي.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لك معلمي أيها الشخص العظيم الذي أثريت الدنيا وأثريتني بعلمك جعلت منك نبراساً لطريقي لأمشي على خُطاك زرعت فيني مباديء وقيم لا أحيد عنها صقلت فيني مواهب ونميت شخصيتي كانت ولاتزال لك هيبة في قلبي حينما أراك لكن الآن أين هيبتك؟! أزالها بعضٌ من الطلاب عديمي المسؤولية.في السابق لك حضورك الطاغي وفرحتنا بك والآن لم يعد كذلك كأنما أصبح حضورك عبئاً ثقيلاً على بعض الطلاب الذي لايقدر ولايعرف قيمة ماتفعل من أجل بناء مستقبل جميل لجيلٍ لايعرف قيمة العلم ولا المعلم وكأن بيت أحمد شوقي:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
لم يعد يجدي نفعاً مع الجيل الحالي الذي جعل من المعلم أضحوكة وتسلية له وتناسى قوله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقول النبي_صلى الله عليه وسلم_ : (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة) بعد كل هذا لازال يجهل قيمتك وقيمة علمك لكن سيعض أصابعه ندماًبعد فوات الأوان حين يدرك عاقبته ... كتب الله أجرك ورفع قدرك على مابذلت وماستبذل لأجيال قادمة ...
وختاماً:
يعجز الوصف في إيفاء حقك فكم بذلت وتبذل في سبيل إيصال علمك جُزيت عنا خير الجزاء معلمي


 5  0  26992
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-31-2016 03:37 صباحًا سمر :
    وفقك الله
    رائعه.....دائما
    كلمات.تطرب الاذن لسماعها
    مستقبل مشرق
  • #2
    05-30-2016 12:16 مساءً سفر كزمان :
    مبدعة كالعادة
  • #3
    05-30-2016 07:20 صباحًا دانه :
    وفقت وبوركت
  • #4
    05-30-2016 07:18 صباحًا دانه :
    المعلم اساس التربيه وله فضل على الجميع
  • #5
    05-29-2016 07:41 صباحًا عبدالله :
    الله المستعان