• ×

11:51 مساءً , السبت 26 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





كيف تصنع اللحمة الوطنية ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


فرحت كثيراً لمشاهدة تكريم الامير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك لإبنة الوطن الفنانة التشكيلية "ثنوى القرعاني" لحصولها على تكريم دولي من ملتقى القصبة للفن التشكيلي في باريس.

فرحتي لم يكن سببها تكريم "ابنة تبوك" فهي تستحق لأنها رفعت إسم الوطن فإستحقت أن يرفع أسمها.
تكريم المبدعين والأدباء والمثقفين والفنانين ومن يرفعون إسم الوطن في شتى المجالات هو منهج إنتهجه ولاة أمرنا منذ تأسست هذه الدولة المباركة، فليس بأمر جديد أو مستغرب.

فرحت لأننا بفضل الله وقوته نعيش في جزيرة غناء تتلاطم الأمواج العاتية من حولنا ويرد كيدها قادة رجال منا وفينا يعيشون ما نعيشه ويشعرون بما نشعر.

غيرنا مطلبه الوحيد الأمن والأمان ولا يجده، ونحن بفضل الله ثم بفضل ولاة أمرنا الذين حكموا بشرع الله ننعم بالأمن والأمان، منشغلين بالبناء والتطوير وتكريم المبدعين من أبناءنا وبناتنا.

في لقاءات ومواقف كثير حضرتها مع الأمير فهد بن سلطان، أثناء جولات سموه التفقدية للإطلاع على أحوال الأهالي في المحافظات، أو أثناء الوقوف بنفسه شخصياً على المشاريع التطويرية التي تلبي إحتياجات المواطنين، أو عند لقاء سموه الأسبوعي بالمواطنين سواء كان في ديوان الأماره صباحاً أو في قصر سموه مساء، الحقيقة كنت أحضر في البدايات لصفتي الإعلامية، لكني مع الوقت أصبحت أحضر بشغف ورغبة كبيره لأرى كيف تصنع اللحمة الوطنية، كنت دائماً ما أمعن التركيز في تعابير سموه وفي نظراته والجمل التي يصدرها، عدة مدارس اجتمعت في شخص سموه، مواقف أبويه حانية و مواقف قيادية حازمة أجدها في كل إلتفاته وبكل خطوة يخطوها وفي كل كلمة يقولها.

في أحد الحوارات البريئة مع إبني "محمد" في الصف الخامس الإبتدائي كان هذا الحوار الطفولي يتساءل خلاله "محمد" عن الأمير فهد بن سلطان لما يسمعه دائماً مني بأنني ذاهب لحضور مجلس ولقاءات الأمير، يسأل "محمد" يقول:
- أبي أنت تسلم على الأمير بيده؟
- أجيبه نعم أسلم على الأمير مثل كل الناس.

- كل الناس يدخلون على الأمير ويسلمون عليه؟
- أجيبه نعم الجميع في وقت الزيارة يستطيع الدخول لقصر الأمير أو ديوان الأماره والسلام على الأمير ومن لديه سؤال يستطيع سؤال الأمير مباشرة وبنفسه.

- يعني أقدر أدخل أنا وأسلم على الأمير؟
- هنا ضحكت لحماس "محمد" وأكدت له أن الجميع بما فيهم أنت يا "محمد" يستطيع مقابلة الأمير فهد بن سلطان بكل يسر وسهولة.

الحقيقة أن نتاج هذا الحوار الطفولي والبريء والشفاف والذي يوضح قوة اللحمة الوطنية التي نعيشها مع قادتنا و ولاة أمرنا، هي بإختصار "سياسة الباب المفتوح" التي إنتهجها المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز وإستمر عليها من بعده أبناءه الملوك غفر الله لهم ولازالت ولله الحمد مستمره في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله.


 0  0  1339
التعليقات ( 0 )