• ×

07:17 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





ان فعلنا ما فعلنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لسنا سوى طين ان فعلنا ما فعلنا فنحن ضعفاء و بحاجة إلى من يرشدنا بحاجه لمن يخبرنا ان التوبة لا وقت ولا زمان لها بحاجه إلى من يخبرنا بعظيم لطف الله وعفوه وغفرانه بحاجه لمن يخبرنا ان الله تعالى يقول " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"
ما اجمل وأروع رحمة الله بعبادة حتى تلك الأقدار المؤلمه التى أصابت قلبك بسهامها فلم يعد يبصر الحياة بعدها كان في طياتها رحمه وحكمه ، وبعد مرور الوقت نكتشف مدى لطف الله ورحمته وحبه لعباده الذين تمادوا في المعاصي ليس تهاون بوعيده وعقابه وإنما ضعف منهم وغلبهم الهوى .
الله لا يكلف نفس بما لا تسع و رغم ذالك كم نحن مقصرون في جنب الله .
ولكن من المؤسف جداً ان نكون نحن مثلما نحن روحاً و فكراً من المؤسف ان تمر سنه وتتلوها سنوات ونحن بنفس نمط التفكير و الظنون والأساليب و الروح !!
متى نسمح لأنفسنا بأن تسبح في هذا الكون متى نقلب أبصارنا و نلهج بتعظيم الله على ما ابدع و اوجد متى نرى معجزات الله في أنفسنا في أجسادنا التي تحتوي على العديد من الأجهزة لكل جهاز وظيفته دون ان نسمع ما يجرى داخلنا او نشم رائحته او نراه سبحان الله العظيم
كيف لا أقول سبحان الله العظيم و في أجسادنا خلايا تنقسم و تتكاثر وفي أجسادنا عروق واوردة وفي رؤوسنا خلايا دقيقه الصنع ان تلفت توقفت حياتنا وأصبحنا ارواح بلا جسد
عظيم صنع الله و عظيم خلق الله و رغم ذالك عفوه ورحمته عظيمه أيضاً ، ونحن لازلنا نؤجل التغيير الروحي و الفكري إلى أجل بعيد .
ألا تخيفكم سرعة الأيام و قساوة القلوب ألا يخيفكم ما تشاهدوه و تسمعوه في الأخبار .
ان كنت تحب الله وعاجز عن ترك ذنب من الذنوب فهذي هي الفرصه انه هذا الشهر الفضيل جميعنا لا نقدر على تغيير أنفسنا و طباعنا واخلاقنا جميعنا لدينا ذنوب ولكن بحول الله في هذا الشهر سندعوه كثيراً و كثيراً كي يغيرنا إلى ما يحبه ويرضاه لنا وليكن هذا دعائنا فإن الله هو الذي خلقنا وهو الذي يعصمنا فلا عاصم لنا عن معصيته إلا هو .
لعل أسهل العبادات وابسطها الدعاء فلا تبخلوا على أنفسكم، بالدعاء تتحقق المستحيلات و تغفر الذنوب و نصبح كما نريد بالدعاء ننال خير الدنيا والاخره بالدعاء يسهل كل عسير ويشفى كل مريض وتفرج الكروب و تزول الهموم و تنشرح الصدور بالدعاء نصبح كما نريد فلا تبخلوا على أنفسكم بهذه العباده التى لربما دفعت عنا ضر و جلبت لنا نفع ولاتنسوا موتى المسلمين والمسلمات فأجعلوا لهم من دعائكم نصيب.


 0  0  1193
التعليقات ( 0 )