• ×

04:40 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





فاجعة زلزلت مجتمعنا!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

سمعنا الفاجعة التي وقعت كالزلزال على قلوبنا أو أشد، ولن أذكر تفاصيلها؛ لأن وسائل التواصل الاجتماعي ما قصرت، وكأنها ما صدقت؛ نسأل الله العفو والعافية، والأشد إيلامًا وأسى أنها حدثت في هذا الشهر الفضيل وبمن؟ بالأب وبالأم (أساس الحياة ومنبع الحب والحنان)!.
أي شرع وأي عقيدة وأي منطق يبيح مثل هذا الفعل الشنيع؟ لم نسمع ولم نرَ بهذا والله لا في الأمم السابقة، ولا بالأديان والملل الأخرى لا السماوية منها ولا الوضعية؛ فكيف يحدث هذا؟ وممن للأسف؟! من يدعي أنه ينتسب للإسلام (بهتانًا وزورًا)، وفي بلاد الحرمين، وفي المجتمع السعودي الذي ينظر له في العالم الإسلامي على أنه قدوة في التمسك بمبادئ الإسلام والقيم الإنسانية، وخاصة الرحمة والحنان، ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو (الرحمة المهداة) للبشرية جمعاء.
والله إن العقل ليقف حائرًا والقلب ينفطر ألمًا، والكلمات عاجزة، فلا نملك إلا الدعاء، وفي هذا اليوم "الجمعة"؛ فاللهم إن ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا سألت به أعطيت وإذا دعيت به أجبت أن ترحم وتغفر لأب وأم رحلوا إليك وعلى يد فلذات أكبادهم؛ اللهم اجعل الفردوس الأعلى لهم جزاءً ودارًا ومقرًا ومقامًا يارب، ووالدي وأموات المسلمين أجمعين.
وأخيرًا، فإن علينا أن لا نسهم في نشر مثل هذه الأخبار السيئة، ونلهج بالدعاء لهم.

*رئيسة قسم الاجتماعيات بتعليم تبوك.


 0  0  1153
التعليقات ( 0 )