• ×

07:56 صباحًا , الخميس 24 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





في يوم اكتمال القمر.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في يوم اكتمال القمر الخامس عشر من كل شهر نهرب من المدينه و نذهب بعيدا حيث يمكننا أن نفترش الأرض ونلتحف السماء و نحدق بأبصارنا إلى السماء متأملين عظيم صنع الله .
لحظة صفاء و هدوء خاليه من صخب المدينه و ضجر البشر و ومن تقنيات العصر
لعلها لحظة تعيد إلى النفس السكينة حيث انك تنظر مد البصر ، وحيث انك لا تسمع إلا صوت الريح يداعب أغصان الشجر حيث يمكن للنفس ان تهدأ و تفكر و تستعيد توازنها
ما اجمل الطبيعه الخاليه من صنع البشر
نعم نشتاق مع سرعة هذه الايام وازدحام الوقت وقلة بركته إلى ان نأخذ أنفسنا إلى الطبيعه كأن نصعد جبل او نمشي حفاة على الرمل او نقطف الثمار من الشجر او ان نركض تحت المطر .
نحتاج وقت لنا لأرواحنا ولكن دون توثيق تلك اللحظات بالصور
أصبحت ممله لحظاتنا أصبحنا نحرص على توثيقها أكثر من حرصنا على عيشها أصبحنا نتصنع كل شيء ونبالغ في كل شيء وكأن الكاميرا تطلب منا فعل ذالك
وأصبحنا لا نذكر أنفسنا بالمواقف و اللحظات بقدر ما نذكرها بالصور و الفلترات
للأسف اغلقنا على انفسنا بأنفسنا بغرفه و هاتف محمول و حاسب الي و تكييف
ونسينا الطبيعه
وأن جلسنا مع أهلنا لا نجلس فارغي الأيدي بل هواتفنا بأيدينا ابتسامة لهم و عشر ابتسامات للهاتف ، نظرة إليهم وباقي النظر للهاتف ،وكثيرا ما نقول (ماانتبهت ايش قلت )لأننا أصبحنا ابعد ما يمكن عن الأقربين وأقرب ما يمكن من البعديين
نعم باعدت بيننا هذه الهواتف أصبحنا نحرص على إعجاب الغرباء و ننسى المقربين أصبحنا نطمئن على أحوال الغائبين من الغرباء و ننسى المقربين
لعلي اقول اجدنا الحياة في اقترابنا من الغرباء و فشلنا في الحياة من اقترابنا من المقربين إلينا .
أصبح هاجسنا ان نكون الأولين و المضحكين و الافضلين وذالك كله من أجل ان يتابعنا الملايين .
حتى متى و متى نستفيق القبور امتلئت ونحن نقول غدا نعود إلى الطريق و نقرأ القران كل شهر من جديد و نصلي الفرض و عليه النوافل نزيد و نصل الرحم و نميط الأذى عن الطريق فيأتي غدا وبعده غدا جديد والحال ياصاح في مأزق فظيع


 2  0  1439
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-30-2016 05:22 صباحًا فخر الصداقه :
    مشاءالله مبدعه كعادتك
  • #2
    06-30-2016 03:05 صباحًا ابو سلطان :
    مبدعععه استمري للإمام