• ×

11:19 صباحًا , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





كيف يكون ذلك.؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تلك الثقوب التي أحدثتها الأشياء المحيطة بنا اكسبتنا فراغاً مريحاً حيث أصبحنا لا نشعر بشيء يعبر من خلالنا او ربما أصبح لا يؤلمنا عبور الأشياء إلى داخل فراغنا.
ولأننا في هذه الدنيا ولانها دنيا ولأن الله الباقي استند عليه كن معه في جميع اوقاتك كن معه بقلبك وعقلك و روحك وسوف تظهر لك حقائق موجوده ولكن لم يستطع عقلك إدراكها حتى اقتربت من الله وقد تدرك أشياء بقلبك لا يستطيع عقلك إدراكها وذالك الشعور يكون من لطف الله بنا .
كلما كنت من الله أقرب كلما شعرت بأن الله يحيط بك من جميع الاتجاهات قد تكون صادق و تخسر الكثير من الاشياء بسبب صدقك لأنهم ظنوا أن صدقك كذب ولكن لا يحزنك ذالك لان الله أعلم وابصر بقلوب عباده .
ان كنت تريد شيء ما و ترغب به بشده أطلبه من الله و اجعله في دعاءك بينك و بين الله .
الله يعلم نوايا قلبك في كل ماتظهره وما تبديه فلا يضرنك من يسئ الظن بك .
من الصعب جداً في هذه الحياة أن تكون شيء مالم ترغب انت ان تكونه ،من الصعب ان تمتنع لانهم منعوك ، او تندفع لانهم دفعوك .
وأعلم أن استعادة اشياءك لا تعني سعادتك مالم يبث الله في قلبك الإيمان والرضا. وكلما وثقت و أيقنت بزوال هذه الدنيا كلما ارتقيت في همومك او ربما لا تشعر ان هناك ما يستحق ان تكون مهموماً وفي كل مرحله من مراحل الحياة تكون هناك نهايات هي بدايات لأشياء نرغب بها او لا نرغبها حتى نهاية السنه هي بدايه لسنه أخرى و نهاية القصص هي قرار في اتخاذ بدايه لا شيء ينتهي حتى احزانك و جراحك ليست نهاية بل بدايه السعاده كيف يكون ذالك!؟ يكون ذالك بأنك بدأت تفرز و ترتب الأشياء حسب احتياجها اليك وليس بحسب حاجتك إليها لانك تعي تماما انك لست بحاجه لأمور زائلة .
لعلي أختم بقولي ابتسموا وأن كنتم تبكون و تفائلوا وان كنتم محبطون و اسعدوا وان كنتم في احزانكم غارقون و كونوا أقوى وان كنتم في ضعف وهوان كل ذالك ليس من أجل شيء إلا ثقة بالله ولأنه هو وحده من يدبر الأمر وانه لطيف بعباده .
الله لا ينسى اوجاعكم، دموعكم ،حرمانكم صبركم، سوف يفاجأكم بأجمل مما ظننتم و اكبر مما رسمتم ليس ذالك الا ثقة بالله.


 1  0  1190
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-10-2016 11:27 مساءً فخر الصداقه :
    كلام جميل يعطيكي الف عافيه موضوع جميل