• ×

12:00 مساءً , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





من هو الطفل؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هو طبيب/ه الغد او ربما معلم/ه الغد او ربما هم رجال الأمن وهن مربيات هؤلاء الرجال .
عندما أتحدث عن الطفل فأنا أتحدث عن المستقبل عندما انشغل بقراءة أفكار الأطفال و فهم تصرفاتهم و معرفة اهتماماتهم و بماذا يتأثرون ومما يخافون وماذا يحبون إذاً انا احاول فهم ماقد ينجزه هذا الطفل في المستقبل واحاول ان اقدم له جميع مايساعده في تنمية مهاراته و ان اجعل من الطفل شخص صالح لخدمة دينه و وطنه ومجتمعه .
ولكن ماذا قدمنا لهم !!
حتى هذه اللحظه لا أحد يستغنى عن التلفاز مهما استجد في العصر من أجهزة تصفح ذكيه و متطورة .
حتى أطفالنا لا غنى لهم عن مشاهدة الرسوم المتحركه التي لها دور في التأثير على سلوكيات و شخصيات اطفالنا
ولكن عند مراقبتي لبرامج الرسوم المتحركه من خلال القنوات المتعدده وجدت انها تؤثر على اطفالنا سلباً وانتم بإمكانكم ملاحظة ذالك مع أطفالكم .
حتى هذه اللحظه انا في بحث مستمر عن قنوات تلفزيونيه تحاكي الطفل لعلي ابحث عن قنوات تعليميه ذات أفرع متعدده لا تشكل خطراً على معتقداتهم او أفكارهم او حتى سلوكياتهم و لغتهم
لعلي ابحث عن قناة سعوديه تعلمنا اللغة العربيه الفصحى من خلال برامج كرتونيه تهدف إلى ترسيخ العقيدة السليمة و نشر الأخلاقيات الصحيحه وتحاكي واقعنا ومجتمعنا ك سعوديين .
وذالك لان الطفل يتعلم من خلال الملاحظة و المشاهده وأثبت علماء النفس ذالك وتأثيره على شخصية الطفل و على ردود أفعاله
ليكن أطفالنا هم جل اهتمامنا لانهم في يوم ما سيخدمون المجتمع و ينهضون به لنتتبع اهتمامتهم فإن اهتمامتهم اليوم هي مستقبلهم و مستقبلهم يعني المجتمع .
كونوا حريصين أشد الحرص على تلك الفترة التي يبدأ فيها أطفالنا بتقمص شخصيات غيرهم لأن تقليدهم لهم يعني إعجابهم بهم وتأثرهم بهم لنكن على وعي تام بما يشاهدوه وبما يسمعوه قبل ان نعض أصابع الندم كونوا الأقرب إليهم في كل شيء و شاركوهم أبسط تفاصيل حياتهم وامنحوهم الوقت للعب معهم و الاستماع إلى أحلامهم وامنياتهم .
وما أختم به نداء إلى من يهمه أمر المستقبل إن المستقبل يبدأ بتعليم أطفالنا وتثقيفهم و ترسيخ العقيده السليمه و السير على منهج نبينا محمد صل الله عليه وسلم ولنبدأ بوضع أولى لبنات المستقبل وذالك بفتح قناه سعوديه خاصه للأطفال ورسوم متحركه من فكر سعوديين تربويين نفسانين متخصصين في كل ما يهم الطفل و يؤثر عليه ويتأثر به .


 0  0  1938
التعليقات ( 0 )