• ×

04:32 مساءً , الجمعة 3 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





داء ودواء مدح وهجاء.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
انتق كلماتك التي تخرج مُنفسه لغضبك فأنت لا تعلم كم قلبً بها جرحت، وكم عينً بها ابكيت، و كم حاجزً بها بنيت، وكم من الارباح خسرت، وكم من الخسارة ربحت .
كلماتنا ليست احرف فقط بل هي داء ودواء، مدح وهجاء.
في حين ان لا احد قد يحسن الظن بكلماتك عليك انتقاوها بذكاء.
نحن بشر لنا ماتخبرنا به ولله قلبك ومانوى,نحن بشر تسعدنا كلمة وتجرح قلوبنا كلمةً ايضاً, نحن بشر لانعلم لماذا تحدثت بأسلوب فض وكلمات جارحه .
هل تحدثت بذلك وقلبك خلافه؟
ام نحن اخذنا كلماتك بعمق مشاعرنا اتجاهك!
ولكن اتساءل لماذا كلمه جارحه قادرة على محو الكثير من الكلمات الطيبه ليس الكلمات فحسب بل هي قادرة على تمزيق العلاقات وتلويث القلوب وحشو النفوس بالبغض و الكراهيه.
وفي المقابل كلمات الاعتذار بشتى انواعها غير قادرة على لمس ذلك الجرح و ايقاف نزفه!
لماذا بعض الكلمات طويلة المدى عميقة الاثر, هل لمحبتنا لصاحبها ؟
ام لسوء فهمنا نواياه؟
حتى متى تتصدر الكلمات الجارحه وربما ليست جارحه ولكن قد تكون هي نوع من الحقيقه المؤلمه اولى مراتب الذاكره واعلى مكانه في القلب.
لماذا يصعب علينا تجاوز تلك الكلمات.
لست اعلم تحت اي تأثير للوجع نكون عندما يؤذي بعضنا البعض بتلك الكلمات او اي رساله نريد ايصالها للطرف الاخر حتى نلجأ لاستخدام تلك الكلمات.
من السننا تخرج سهام قد تقتل ورود تدمي مشاعرنا و تفتك بالكثير من الجمال.
كلماتك صانعه لشخصيتك وهي بدورها تبرز صورتك و تكشف عمق تفكيرك او سطحيته. كلماتك تحولك من شخص غير مرغوب به الى شخص لا يُمل منه.
كلماتك باب للحسنات وفي المقابل هي سارقه للحسنات،كلماتنا شتى بإختلاف نوايا قلوبنا تختلف كلماتنا, و بإختلاف افكارنا تُترجم، دون الرجوع الى بعضنا للتأكد من صحتها.
قد انُهي كلامي بقول
جميعنا على حق ونظن ان لنا في نطق تلك الكلمات حق لان كل شخص يستطيع النظر للاخرين بمنظوره الخاص دون ان يسمح لنفسه بالنظر من اتجاهات مختلفه, سوف تستمر الكلمات الجارحه وسوف نستمر بالغضب من بعضنا البعض ونُفسر كلماتهم بما نشاء وعلى اساس ذلك نتخذ ردة فعل خاصه بنا مالم يضعنا الله في ظروف بعضنا البعض.
سامحوا واغفروا وتجاهلوا وتناسوا
فلكل كلمة قاسيه نيه لا يعلم بها الا الله
و ها انا اقدم اعتذاري لكل من قد اذيته يوماً بقصد او دون قصد اقدم اعتذاري لكل قلب زدت عليه من وجع الحياة وجعاً
نحن مغادورن وهذه الحياة لاتستحق ان نطيل الوقوف عند كلمات المتنا و غيرت نظرتنا اتجاه الحياة او اتجاه اشخاص فلربما تسرعنا في حين غيرنا كامل نظرتنا اتجاههم فلابد ان يبدي الله ما خفي خلف كلماتهم.

Sent from my iPhone


 2  0  2030
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-04-2016 10:06 مساءً عابر سبيل :
    لا حول ولا قوة إلا بالله


    يقولون ليلى في الحجاز مريضةٌ

    وما كانت أمل كالطبيب المُداويئ



    أحسنت اختي الكريمة
    وجزاك الله خير
  • #2
    08-03-2016 01:50 مساءً امل :
    كلام جاء ع الجرح اهنيكي ع كلامك الجميل