• ×

05:06 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





رسائل إلى الله..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إلى الله الحيّ القيّوم . . وبَعد !
‏إلى العدلُ الأحد ، إلى الحبّ السرمدي المُسلتذّ
‏فأنت أعظم من دُعي وأكرم من يُجيب
‏نشكُو إليك دُنيانا التي تُلهينا وترهقنا، ونَشكُونا إليك ، فردّنا الردّ الجميل إليك
‏أغِثنا من وحل الدّنيا وشظفها، واهدنا للطريق الذي تهدي له من تشاء حتى نستقيم
‏اللهمّ وانّك تعلم سرّنا وعلانيتنا اغرِق سرائرنا بِك من قبل ومن بعد وعلّقنا بِك حباً حتى تفيض أرواحنا، ونستيقن بِك
‏واسمع ياربّ أصواتنا الخافتة في أقصى الأفئدة فهي لاتخفى عليك ، وألبِسنا الثّقة فنتوكّل عليك
‏فَأنت الأمان من مخاوِف هذا الكون
‏وأنت يامن أغنيتنا عن الحاجة، وآويتنا عن اليُتم، وهديتنا عن الضّلالة
‏لك الخنوع في الضعف والقوة ولك الإذلال في الصغر والكبر، فانظر لنا بِعين رحمتِك الواسعة.
‏اللهمّ وحنانك ان جارت علينا الأمور ، ونورك أن تحاصرنا الظّلمات عن النّور
‏وتولّ ياربّ صدورنا المكتظة وهبْ لنا يارب فيها النقاء لا غلٌ فيها ولاضغينة وطوّقنا بِلطفك الغامِر وهباتك الكثيرة
‏نستودعك اللهم قلوبنا الواهنة، فاحفظها من عبث الهيام وخناجر اليأس وَ وجع الخيبات وطول الإنتظار
‏نعيذ أنفسنا بِك من ضياع الجُهد وغياب الأمل ونِسيان الحمد ومن كل الذنب أن يكسينا الإثم والرّماد
‏نحن ياربّ المُحتاجون
‏الفقراء الطموعين بالثبات والغُفران !
‏ساعدنا لنتّزن !
‏واسنُدنا لِنثبت
‏واملأنا بذات اليقين أنّ أصواتنا المُتشحّطة لاتمنعُها عنك الحواجِز ، ورسائُلنا المُنكسِرة لن تعود أدراجها صِفراً إليّنا
‏ثمّ إنّا ياعزِيز ..
‏جلّ مانُدركه أنّ وجودك لا ينقِطِع ، وعفوك لا يغيب
‏ورحماتك قوة هائلة لن تخذلنا أبداً .


 3  0  4237
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-05-2016 04:28 مساءً وجدان :
    مقال رائع استاذه أمل حقيقه اول مره اقرأ مقال بهذا العمق الديني الكبير.
    استمري حبيبتي
  • #2
    08-04-2016 06:52 مساءً بشاير ابراهيم :
    اللهم استجب لنا واعصمنا لا عاصم لنا سواك
    جزاك الله خير الجزاء غاليتي
  • #3
    08-04-2016 02:34 مساءً سلطان العنزي :
    الله الله عليك استاذه آمل
    مقال جميل جداً اللهم أجعلنا قريبين منك يا الله.