• ×

12:23 مساءً , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





السمنة والبدانة.. وباء خطير.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
‏الرياضة النسائية حائرة بين مؤيد وممانع..!

‏بنظري الرياضة مطلب صحي ومفيد للجميع دون استثناء سواء ذكور أو إناث، فالرياضة تساهم في القضاء على السمنة المفرطة، وعلى بعض الأمراض التي قد تسببها السمنة، ومنها الضغط والسكر، والسرطان، والكوليسترول وغيرها من الأمراض الخطيرة.
‏ولكن للأسف لازالت بعض العقول غير مؤيدة للرياضة النسائية، ولا تريد الاستيعاب لأهمية النشاط الرياضي للمراءة، وينظرون لهذا الأمر بأنه عيبا أو نقصا في حقوقها.
‏(السمنة وباء) والكثير من الفتيات معرضات لهذا الوباء الخطير، وللبدانة والأمراض، بسبب عدم قناعة أولياء الأمور لممارسة الرياضة ورفضهم لها لانتقاد الناس والعادات والتقاليد أوبسبب عدم توفر الأندية الرياضية النسائية الخاصة أو الحكومية.
‏وما يتعرض له البعض من الشعور بالحرج من ممارسة بناتهم لرياضة المشي في الشوارع أو الحدائق العامة.

‏فلابد من إنشاء مراكز حكومية متخصصة بالرياضة النسائية دون رسوم وأخرى أهلية أو خاصة لدعم المجتمع النسوي ومكافحة السمنة. ولتسهيل أخذ موافقة بعض أولياء الأمور الممانعين لهذه الرياضة المهمة جدا.

‏لابد من مساعدة هؤلاء الفتيات وفتح الأندية** ليمارسن الرياضية بأنواعها من جري ، ومشي وتخفيف وزن وغيرها بكل ارتياح وثقة*ولمنع الطريقة التي يستخدمها بعض الفتيات من لباس مخالف، و اختلاط في الشوارع العامة المخصصة للمشي الخ ، ولتعرض الفتيات البدينات للتعليقات الغير لائقة من بعض الفتيات والشباب ، بسبب السمنة المفرطة..

‏لذلك أنا شخصيا أطلب من صاحبة السمو الاميرة ريم بنت بندر*بن سلطان وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي ، دعم الرياضة النسائية بكل أشكالها والعمل على ذلك ، لمساعدة الفتيات من هذا الوباء الخطير ولحياة أفضل (لطفا) ..


 1  0  1519
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-11-2016 03:55 صباحًا أم بدر :
    مقال ممتاز استاذه أمل حقيقة انا اضم صوتي لصوتك ونطالب بالاهتمام بنا كفتيات ويجب ان تعمل الدولة لنا نوادي رياضية كي نقضي بها اوقات فراغنا بما فيه فائده ولصحتنا وصحة بناتنا.
    شكرا لك استاذتي الفاضله.