• ×

12:08 مساءً , الأحد 12 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





عقلاً غير عقلك.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما تغرق لا يستطيع إنقاذك غريق ,عندما تبكي لا يستطيع مواستك باكي ,عندما تشكوا لن يسمعك شاكي ,عندما تكون في الظلام لن يراك من يسير في الظلام .

إذا انتبه احدهم إليك اعلم انه يحمل قلباً غير قلبك و عقلاً غير عقلك عندما ينتبه إليك لا تظن انه يريد أذيتك بل يريد توعيتك أو ربما إرشادك أو إنقاذك من شر نفسك

عندما يكون عمرك فوق العشرون عاماً و أراك تتقلب في نعم الله ليلاً ونهاراً في امن وأمان منزل وسيارة وظيفة وأهل صحة وعقل طعام وشراب وثياب ثم يؤذن المؤذن وإذا بي أراك تشاهد فيلماً او تتصفح هاتفك أو تستلقي على فراشك أو تستمع للشيلات أو تكون في أي وضع أخر وكأنك لا تسمع الاذان وكأن المسجد ليس بجاور منزلك وكأن الصلاة فرضت على بشراً غيرك وأنت لك رحمت الله وهم لهم أعمالهم

هذا مايقوله البعض عندما اسأله لما لا تصلي

فإذا به يقول لن ندخل الجنة إلا برحمة الله نعم الأمر كذلك ولكن كيف لنا أن نستحق رحمته ونحن أسرفنا على أنفسنا واستخدمنا الأحاديث لصالحنا وللتبرير عن ذنوبنا لو كان الأمر كذلك لم نكن اذاً بحاجة للرسل و قلنا ندخل الجنة برحمة الله

ناهيك عن الذنوب والمعاصي الأخرى إذا نصحتهم يقولون الله يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك

وغيره الكثير

أعود وأكمل حديثي عن الصلاة اولاً أتساءل كيف تشعرون بالأمان وانتم لا تصلوا,اخبروني كيف تتصل الروح بخالقها اذا لم تصلوا,اخبروني عندما تضيق بكم الدنيا كيف تتسع صدوركم إذا لم تسجدوا لله باكين خاشعين تدعونه سجداً ام ان صدوركم اعتادت الضيق .

رسالتي إلى تارك الصلاة عمداً لما لا تصلي إني أخشى أن يكون كره الله عبادتك أو تكون من الذين يستدرجهم الله أو من الذين لا يريد الله لهم الجنة

في كل يوم يخطف الموات أشخاص قبل قليل تحدثنا معهم ,أو أكلنا و شربنا معاً ,البارحة كنا نسهر معهم و نتشارك الحديث انه موت الفجأه و العياذ بالله منه

هل تضمنوا البقاء حتى تفرغوا من تجربة جميع الذنوب والآثام ثم تتوبوا

هل انتم مشغولون في هذه الدنيا حتى لا يمكنكم التوقف و سؤال أنفسكم هل ما نفعله هي ذنوب وخطايا مارسناها حتى أصبحت سلوكنا و لا نشعر بالضجر ولا بألم الضمير

متى تمل الذنوب والآثام متى تتوقف عن المجاهرة بمعصية الله بنعمه عليك متى يحرقك صغير الذنب كـ النظر الى ما حرم الله أو الاستماع إلى ما يغضب الله

متى تسأل نفسك مالذي سُجل اليوم في صحيفتي

لقد اغتبت لقد كذبت لقد نظرت الى ما حرم الله لقد تعديت حداً من حدود الله لقد أخرت الصلاة لقد رفعت صوتي على أمي لقد أحسنت للغرباء وأسئت للأقربين لقد أضعت ساعات طوال على هاتفي لقد سهرت لليل وقبل الأذان بدقائق نمت و استيقظت السابعة و ذهبت للعمل ولم أصلي عدت الساعة الواحدة ولم أصلي وغيرها الكثير من التقصير في جنب الله لم نلقي له بالاً لأننا اعتدنا أن لا نحاسب أنفسنا لأننا لم نحتاج الله بعد لان كل شيء يسير بسعادة لأننا لم نمر بضائقة مالية و فاة قريب او حبيب لان كل شيء بخير من اجل ذلك أسرفنا على أنفسنا والقينا بأيدينا الى التهلكه

اتمنى و ادعوا الله لي ولكم بالهداية والثبات على صالح الاعمال و الاقوال

ولكن لا تنسوا ان تقفوا مع انفسكم في كل يوم وقفه لتقولوا ماذا سجلت الملائكة اليوم

لان الذي سُجل اليوم سوف تراه غداً

قد تُسجل الملائكة مايضحكك اليوم ويبكيك غداً

وقد تُسجل ما يبكيك اليوم ويفرحك غداً

وآخر ما أوصيكم به الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة


 2  0  999
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-11-2016 07:59 مساءً امل :
    مشاالله عليكي مبدعه مثل العاده ويعطيكي العافيه علئ الكلام الجميل
  • #2
    09-08-2016 12:20 صباحًا صوت تبوك :
    مقال