• ×

11:49 صباحًا , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





لماذا العيد.؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تأتي المناسبات المهمة لنا بالذكرى، أحسَنِها وأسوَئها، ويأبى عدو المسلم إلا أن يذكره بأكثرها تعاسة ليعيش سعادته -المفترضة- بسوء، ليشعر في كل مناسبة سعيدة باليأس والاحباط.
فيحل العيد زائراً ليتذكر الفقد والألم، ليتناسى أن الفرح فيه حقه المشروع وهبة من الله " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" (٥٨) سورة يونس، بل يوسوس له الشيطان ويذكره بقول المتنبي:
‎عيد بأية حال عدت يا عيد ** بما مضى أم لأمر فيك تجديد.
‎أما الأحبة فالبيداء دونهم ** فليت دونك بيداً دونها بيد
إذاً لماذا العيد؟ لِمَ نعلق كل فرحة به، وعندما يأتي ننسى أننا وعدناه بالفرح؟ أو أجلنا فرحنا لحين قدومه!
الانتصارات والهزائم، الولادة والوفاة، هي حالة ذهنية مرتبطة به. فمثلاً ننتظر انهزام العدو وانتصارنا عليهم، يذكرنا بمولد أحدهم او بغياب آخر..بينما تحدث مثل هذه الأمور الكونية في أوقات اخرى ولا نذكرها.
لا أقول لننساهم، بل لتغتنم هذه الفرصة ونعطي أنفسنا المزيد من السعادة والفرح والبهجة ولنتذكر الغائبين بدعوة فهم بها أسعد، ولنتذكر الألم وكيف جعلنا أقوى، ولنتذكر بأننا العيد لذواتنا ولمن حولنا.
كل عامٍ وأنتم وبلاد المسلمين بأفضل حال ورخاء وازدهار.


 3  0  1174
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-24-2016 06:17 صباحًا مشاعل المحلفي :
    الله يجعل أيامك كلها أعياد و فرح صديقتي الرائعة ❤️
  • #2
    09-13-2016 07:50 مساءً fŕohā :
    دكتورتنا الرائعةة أسماء؛
    لازلت أردد مبدعة كالعادة،كلماتك تلامس الواقع بمفردات عميقة لطيفة في ذات الوقت..'
    أتمنى لك مستقبل عظيم والمزيد من التقدم..
  • #3
    09-13-2016 02:29 صباحًا fŕohā :
    دكتورتنا الرائعة أسماء؛
    لازلت أردد مبدعةة كالعادة،كلماتك تلامس الواقع بمفرداتك العميقة واللطيفة بذات الوقت..
    أتمنى لك مستقبل عظيم والمزيد من التقدم..