• ×

11:23 صباحًا , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





من نبش قبر صدام!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

عاد صدام حسين المجيد من جديد في حديث المجالس التويترية، وتطور النقاش إلى أن وصل إلى بلاط الصحافة والمثقفين وأعين التلفاز السمعي، والمرئي.. ولم يقتصر إلى هذا الحد بل مُنعت الكاتبة البحرينية سميرة رجب بسبب مقال لها كانت تدافع فيه عن صدام، من دخول الكويت..!؟ بسبب رأيها في شخصية قيادية راحلة كادت أن تسبب أزمة سياسية بين العلاقة البحرينية الكويتية. وللعلم ومن باب المعرفة لا الطائفية هي شيعية علوية وأعطت رأيها بعيداً عن الحقد الطائفي الذي أرتوى منه الجميع فلماذا نلعن الدكتاتورية ونمارسها !؟

الإشكالية ليست هنا، وأنا لن أكتب مقالي هذا لأجل الدفاع عن صدام، ولكن كتبت لكم بقلب صادق نحن في مرحلة التقسيم، المرحلة الأولى أنتهت وحان الأن تنفيذ المرحلة الثانية .. العراق لم يعد شامخاً بنخلة كما كان، وجمال سوريا لم يعد جميلا، ونسيم الصباح في بيروت تلوث برائحة القمامة، جميع البلدان العربية تنزف وتستنزف، ونحن مازلنا نتحدث بالماضي، والمخجل في الأمر منا نحن السعوديون في أي نقاش سعودي كويتي نبدأ بأستفزازهم بمقولة " الله يرحم صدام" هذه الرحمة غير مقبولة.. لأنها لم تكن صادقة بل كانت مجرد سخرية للطرف الأخر ..

مات فهد وجابر وصدام، وأنتهت تلك المرحلة لا يعود لها ويشتم إلا شخصية فارغة لم تجد شيئا لها في المستقبل الحاضر ..فبدأت تنبش قبورهم وتبحث في تاريخهم وتنسى ما نحن عليه الأن، لابد من التركيز والإبتعاد عن هذه النقاشات التافهة، يجب أن نداوي كل الجروح لا أن نعيد فتحها من جديد ونتجرع الألم بلذة مستميته، لأن الساعة مازالت تدور والتاريخ لم يتوقف، لما لا نصنع وطناً عربياً من جديد ..


أنا لا أخاف إلا أن تحبل لنا هذه النقاشات بتطرف إجتماعي ألم نكتفي بالإنقسام الطائفي الديني !!
في كل سنة عن سنة تضيق الدائرة الدينية، والعربية، والسياسية، والإجتماعية ولا نعلم إلى أين نحن ذاهبون لماذا نُذّكر الكويتي ونلوم العراقي، ربما إن لم نتغير سينتهي بنا المطاف في بلدان هشه ضعيفة تحت سلطة الإستعمار الأجنبي..
وكل ذلك بسبب هل تجوز الرحمة على صدام أم لا .. ؟

- لنتغير ونكون وطن واحد فأن يد الله مع الجماعة.



تويتر : KhaledBinNasser@


 0  0  3064
التعليقات ( 0 )