• ×

02:22 مساءً , الأحد 12 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





هشتقة جامعة تيماء.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

يقول أحد المستشرقين إذا أردت أن تهدم حضارة فهناك ثلاث وسائل لهدمها هي الأسرة و التعليم و القدوات وفي ظل القيادة الرشيدة قد أنفقت الدولة لوزارة التعليم 217 مليار ريال ما يقارب (25) ٪‏ من الميزانية المعتمدة رغبة في تعزيز المخرجات التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلبة فهي الركن الأساسي في عملية التحول الوطني من مرحلة الإدمان النفطي إلى مرحلة الإنجاز الإقتصادي والمعرفة العلمية والثقافية التي تتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتحريك عجلة التنمية المستدامة..

ولكن !! رأينا تفعيل هاشتاق ( جامعة تيماء للبنات سيئة ) ومن المخجل أن نرى هذا.. في فترة الجميع يتكاتف من أفراد ومؤسسات حكومية وأهلية لأجل النهضة، فالجميع يعلم أن المملكة الأن تتزعم العالم الإسلامي بالخصوص والعربي بشكل عام، فمن المعيب جداً أن يكون هناك تصادم بداخل المؤسسات التعليمية أو غيرها، وتركيزي في هذا المقال يخص التعليم في تيماء لقد ذهبت إلى الجامعة و وجدتها عمارة مستأجرة متهالكة من الخارج فكيف يكون مظهرها من الداخل و بعد البحث المستمر كان هناك فيديوهات مسربة تستطيع كل عين ترى رؤية بيئة غير قابلة للتعليم ..

وقد قرأت في تصريح من موقع وزارة التعليم اثنى عشر ملياراً وثلاث مائة مليون ريال لتنفيذ البنى التحتيّة ولكن لم نرى هذا بأرض الواقع، المبنى يحدث فيه أكثر من مرة ألتماس كهربائي، وقابل للسقوط، ولا تتوفر به نظافة دورية بالداخل من خلال رؤيتي وشكاوي الطالبات في مواقع التواصل الأجتماعي .. إذاً أين المشكلة والخلل !!؟ وكأني أرى بعد هذا المقال تبادل الإتهامات بين فرع الجامعة و شركات الصيانة، و هذه ليست مسؤولية بناتنا ولا مسؤوليتنا نحن ..

تعلمون أين الجلطة الحقيقية، أن إيرادات ومصروفات جامعة تبوك 1.363.111.000 مليار وثلاث مئة وثلاثة وستين مليوناً ومئة وأحد عشر ألف ريال. الدولة لم تقصر في ضخ الدعم المالي للتعليم، وفي هذه الحالة من المفروض أن نطالب بأنشطة ثقافية وعلمية، و تطور تكنلوجي في المناهج التعليمية ولكن للأسف رغم هذه المبالغ، فقط نتمنى أن أبنائنا وبناتنا يذهبون إلى الجامعة ويعودون بسلام قبل سقوط المبنى أو إحتراقه.


الله يحفظكم ..


تويتر : KhaledBinNasser@


 0  0  2239
التعليقات ( 0 )