• ×

02:00 صباحًا , الإثنين 13 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





حان وقت رد الجميل.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


‏رسالتي هذه سأقدمها نيابة عن من لاتستطيع أفواههم النطق ، لنيل حقوقهن.
‏لقد مرّ علينا قبل فترة ليست بطويلة يوم أطلق عليه "يوم المعلم" ولكن للأسف مرّ هذا اليوم مروراً عادياً ، ولم يشعر به إلا القلة من المعلمين.
‏إنهن لايحتجن إلى الشعارات وكثرة الكلام ، بل يحتجن إلى الأفعال لرفع شأنهن .
‏فهن مربي الأجيان ، وهن من إجتهدو على أنفسهم لتعليمنا ، وهن من أطلق شرارة العلم في عقولنا .
‏فالبعض لا يعطي أي أهمية لهذا اليوم ولا للمعلم ، برأيكم الا يستحقون الشكر والاحترام .
‏للمعلمين دوراً كبير ومهم في حياتنا ، فلذلك لا بد من الأعتراف بفضلهن وتقديم الاحترام .
‏والحرص على جعلهم شامخين ، مرفوعو الرؤوس بين الناس ، ورد الجميل لهن وخصيصاً المعلمات ، فهن من يعانون في الغربة ، ولا زال البعض منهم يهدر دمائهم ، ومنهم من تترك ابنائها لتعليم ابنائكم ، وهذا واقع لكل معلمة ذاقت الغربة.
‏حقيقة عندما أتذكر معلمتي اللتي كادت أن تهلك ، لأجل ان توصل لنا رسالتها ، تذرف عيني بالدموع لقد صنعوا الكثير مما جعل ذلك ممتد لأجيالنا الحاضرة والقادمة ان شاء الله .
‏انا شخصياً أطلب من طاقم التربية والتعليم رد الجميل لهؤلاء المعلمين و إعطائهم حقوقهم .
‏والعمل على أن ترد كل معلمة لدارها وأبنائها ، والعمل على وضع المواصلات الخاصة لهن "الباصات" لان الكثير من المعلمات يعانون من مسألة النقل .
‏وللأسف ففي بعض المدارس يدفع المعلمين كل مايتعلق بالأنشطة والإحتفالات المدرسية من جيوبهن ، أين دور الوزارة في ذلك ، لابد من مساعدتهم ودعهم فاالمدرسة ليست مسؤولية المعلمين فقط.
‏وختاماً أقدم شكري لكل معلمة بذلت جهدا في تعليمي.
‏وتذكروا دائماً مامن أمة أرتقت إلا بمعلميها.


 1  0  2015
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-18-2016 10:42 صباحًا عبدالله سراج الحارثي :
    مقال رائع وصحيح قول احد المستشرقين
    إذا أردت أن تهدم حضـــــارة أمــــــة فهناك وسائل ثلاث وذكر منهاالتعلـــــيم وذكر ولكى تهدم التعليم: عليك بـ(المعلم) لا تجعل له أهمية فى المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه ويحتقرون علمه، فيضيــــع (العلـــــــم) !