• ×

11:10 مساءً , السبت 26 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





التخفيضات التجارية المضروبة؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


ما أن يقترب موسم الشتاء من الانتهاء الا وتبدأ رحلة التخفيضات على ما تبقى من الراكد والمكدس من البضائع , وهكذا الحال مع موسم الصيف عندما يبدأ يلفظ أنفاسه (رحلة الشتاء والصيف) وما يتخلل ذلك ايضا ! بل تجد أن الكثير من القطاعات الأخرى بدأت تدخل على الخط من شركات السياحة الى السيارات وحتى القطاع الصحي (المستوصفات الأهلية) . والهدف من ذلك كله استنزاف الجيوب . حقا الكذاب أخرب بيت الطماع ! والحقيقة ان هذا النوع من التخفيضات غالبا ما يتم على البضائع التي لا يعدو عن كونها من (سقط المتاع) , والتي اما ان تكون قد عفا عليها الزمن (الموديل) , أو انها على وشك انتهاء صلاحيتها , او قد تكون انتهت صلاحيتها وتم التلاعب بتاريخ الصلاحية , واحيانا قد لا يكلف التاجر نفسه عناء التغير في تاريخ البداية والنهاية ! فمن آمن العقوبة أساء الأدب . انه لمن المؤسف جدا أن تجد ان التلاعب في الأسعار قد يصل في بعض الأحيان الي تخفيضات (وهمية) قد تصل الى 50 - 75% من قيمة السعر الأصلي للسلعة على حد زعمهم ! وألا يكتشف ذلك الا المستهلك بينما الاجهزة الرقابية المختصة غارقة في النوم أو اخر طناش . واذا تحركت فان ذلك قد يتم على استحياء وبسرعة السلحفاء وفي الوقت الضائع من عمر المباراة ! وبعد أن تكون الطيور قد طارت بأرزاقها , وتم تصريف غالبية البضائع المزجاة , ولم يعد هناك شيء ما قد يخسره التاجر حتى لو تم اغلاق المحل التجاري , فالى حين وصول البضاعة الجديدة تكون قد انتهت فترة العقوبة (الإغلاف) ! يا ترى ما الذي يجعل الاجهزة المعنية لا تتحرك بفعالية الا بعد أن يقع الفأس على الرأس , وتبدأ مواقع التواصل الاجتماعي (برلمان الشعب) بنشر الفضائح على الهواء مباشرة , وتسليط الأضواء على الجهات المختصة (الرقابية) والتي مع هذا لا تحرك ساكنا , والتي تحولت بدورها الى موضع للسخرية والتندر من قبل المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي ! هل يعود ذلك الى القوة والنفوذ التي أصبح يتمتع به لوبي (الحيتان الكبيرة) , لدرجة أصبح فيها اللعب يتم على المكشوف دون أدنى اعتبار للاجهزة الرقابية المختصة ؟! أم ان هذا يعود الى قصور وضعف لدى الأجهزة الرقابية أو أنها مخترقة أم بهما معا ؟! ان مأكل وملبس المواطن يجب أن يكون خط أحمر يجب أن لا يسمح لأي كان بتجاوزه . وحتى لا يتم التلاعب في الغذاء والدواء (قوت الشعب) , ارى ان يتم كتابة تاريخ الانتاج والانتهاء لأي سلعة بالخط البارز أو الغائر للحيلولة دون مسح التاريخ أو التلاعب به , ايضا ان تغليظ العقوبات على كل من يتلاعب في الأسعار بل والتشهير به واغلاق المحل التجاري فترة زمنية طويلة قد تكون جزء من الحل .


 0  0  1388
التعليقات ( 0 )