• ×

12:01 مساءً , السبت 15 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





لغتنا الخالدة..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لغتنا الخالدة



لغة جميلة ليست ككل اللغات لغة أَسَرَت كل من قرأ بها وعرفها وعمل على فك رموزها ومعانيها بحر لُجي أمواجه كثيرة من مفردات وأنواع بلاغية تحدى بها الله _سبحانه وتعالى_ بلاغة قريش وفصاحتهم واستقى الغرب منها جُل كلماته تغنى بها الشعراء والأدباء والكتّاب جعلوها أماً تتباهى بأبنائها الذين عشقوها وغاصوافي بحرها قال عنها عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ : (تعلّموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة)

ومن عظم قدرها ورفعته جعلوا لها يوماً من كل عام يجددون فيه ولائهم وحبهم لها ولكن لن يكون حبنا في هذا اليوم بل في كل يوم فهي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التي كانت ولازالت منبعاً لكل شيء جميل وكماقال تعالى (إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون) ومصدراً للتعريف بالدين الإسلامي فهنيئاً لنا ولكل متحدث بهذه اللغة التي سمَت وعلَت ولاتزال متجددة مستمرة ولكل من علّمها وتعلّمها

وختاماً:

وسعت كتاب الله لفظاً وغاية

وماضقت عن آي به وعظات


 2  0  3892
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-15-2017 08:08 مساءً ندى :
    موضوع غاب عن أذهان الكل سبببه انغماس عالمنا بالغرب، فعلاً من أجمل اللغات وأعمقها تعبيراً وفصاحة
    بوركتِ على هذا المقال الرائع
  • #2
    01-04-2017 09:31 مساءً مها المعيقلي :
    ماشاء الله
    يبقى لنا دائما العجز في وصف كلمات الشكر خصوصا للأرواح التي تتصف بالعطاء بلا حدود ودائما هي سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند صياغتها ربما لانها تُشعرنا دوما بقصورها وعدم إيفائها حق من نهديه هذه الأسطر .
    نحن فخورين جدا جدا ب اشواق القحطاني