• ×

08:11 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





هل أصبح السلاح زينة ؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

‏في قديم الزمان ولقلة الأمن والأمان كان كل شخص يحمل بجانبه سلاح بغرض الدفاع عن نفسه؛ لذا كان نسبة القتل كبيرة جداً، وعدد البشر ضئيل جداً، لكن العجب العجاب في زمننا هذا يحمل الرجل السلاح بغرض الزينة..!
‏ وهل أصبح السلاح الذي يحمل معنى سفك الدماء والغلظه يوماً ما تزيناً للمظهر ؟!
‏‏إذا كان الأمر كذلك فلتصبح سياراتنا أفخمها مدرعه !
‏‏لذلك تذكر أن في لحظة غضب يتغير كل شي وتعود الأسلحة التي حملت للزينة إلى ماصنعت له..!
‏‏وكما علمنا الحبيب صل الله عليه وسلم: ((لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى لعل الشيطان ينزع فى يده، فيقع فى حفرة من حفر النار)).
‏‏هناك قصص كثيرة جداً أن أشخاصاً في السجون يروون لنا: أنه لو لم نكن نحمل أسلحه في ذلك الوقت لما قتلنا.!
‏‏لماذا لم نحرص منذ البداية على تركها.؟!
‏‏نحن نريد أن ثبت للعالم نحن أقوياء لقلة الثقه في ذواتنا فنأتي بمقومات من الخارج تخفي ضعف ذواتنا من الداخل..!
‏‏ لذا تجد الكثيرون يحملون في سيارتهم الخاصة ما يسمى في مجتمعنا "عجراء" أو "الغداره" أو سلاسل حديدية..!
‏‏وكاننا أصحاب شر أو نجلب وندعو للشر لنا قال الرسول صل الله عليه وسلم: (( أَنَا عَنْدَ ظَنّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرَنِي،....)).
‏‏الأدهى والأمر أننا نحمل في ملابسنا التي تستر أجسادنا أسلحه بيضاء، ونرتدي فوقها للزينه شي من الجفاء والقسوه عده أسلحه ليهابنا الاخرين..!
‏‏لا أعلم ماذا يريد أن يصل إليه، هل هو وحش يرعب الاخرين!؟
‏‏من فضلكم منذ البدايه دعو كل شي إلى ماصنع إليه لأنه في النهايه سوف يعود إلى هدف صنعه؛ من إيذاء والقتل ولكم أن تسألوا أغلب من في السجون إنه كان يحمل سلاح ولم يكن هدفه إيذاء أحد.!
‏‏الرسول صلى الله عليه وسلم نهانا بعدم شهر السلاح مازحاً أو تخويف مؤمن قال صل الله عليه وسلم: ((من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه، حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه)) فل نأخذ مثال لو شخص يحمل دائماً معه عصا وهو يحدثك لاي موضوع كان؛ فانت تخشى على عينك أو أحد جوارحك من تلك العصا التي تلوح من حولك وعن يمينك وشمالك، وينطوي تحتها مزحه الذي سوف يقع بك عدة ضربات من باب المزح، أستثناء إذا غضب ربما تجد حتفك على يده، قال الرسول : ((إذا مر أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نبل فليمسك على نصالها بكفه؛ أن يصيب أحدًا من المسلمين منها بشيء، أو قال: ليقبض على نصالها)).


 1  0  2178
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-04-2017 06:59 مساءً مشاعل الشهراني :
    كلام سليم