• ×

12:10 مساءً , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





التعليم بين الحاجة المجتمعية والواجب الانساني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كان العلمُ في أصولِ العرب لا يستهدفْ فقط أصحاب العقول الحذقة بل كان مطلب أساسياً لكل ذي عقل، والمقصد بذي عقل كل إنسان قادر على الفهمِ قليلهُ او كثيرة.
كان العلمُ عند العرب تفنناً في اصولهِ وصولاً الى فروعه، وقد قطع علماء العرب باعاً طويلاً في كل جوانب العلم بدءًا بعلوم البيان وصولاً لعلوم الطب والرياضيات والهندسة والدين والفلسفة والتاريخ والجغرافيا وكثير من العلوم التي بقيت حكراً لأرفف المتاحف والمكتبات القديمة بعيداً عن أعين أي باحث أو مطور، والأكثر غرابة في الأمر أن هذا العلم كان فاقداً لقيمته حتى طُوِّر على أيدي الغرب وعاد نلقاه بحفاوة تحت أسماءهم ونحن أولى بهذا الفخر.
اليوم مطلب الطالب العربي ورقه ختم عليها كلمة متعلم وإن كان لا يمت للعلم بصله فأصبح العلم مجرد روايات نظرية تمر الأف المرات امام مرأى الطالب وتمضي بلا أثر، لا اعلم لمن يفترض بنا ان نولي مسؤولية ما وصل إليه مفهوم العلم اليوم وكيف اتخذت الشهادات أهمية أكبر مما تحمله وتعنية فأصبحت كبوابة دخول تسمح لنا بمزاولة حقوقنا كبشر بغض النظر عن حقيقة ما تحويه*
ودليل أن العلم لم يأخذ في المجتمع منحاه الصحيح هو أن كثير من حاملي الشهادات العليا مازالوا متعصبين لآرائهم الفطرية غير المبررة.


 0  0  7016
التعليقات ( 0 )