• ×

08:32 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





إن لبدنك عليك حقا.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

(الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لايراها إلا المرضى)..
مثل شائع يتردد كثيراً على مسامعنا ولكن قل من يعي أهمية هذا المثل الذي لو تأملناه لفهمنا مايقصد ويدعو من المحافظة على النفس والصحة ولكن مانراه عكس ذلك من غياب للمراكز الصحية في المنشآت التعليمية أصبحت بشكل ملحوظ فهناك من يحتاجها من مرضى أمراض مزمنة أو أولات أحمال فلابد من التركيز على هذا الجانب المهم في حياة كل طالب. طلابنا أمانة في أعناقنا والاهتمام بصحتهم يعكس تطور مستواهم الدراسي وقلة العيادات تقود إلى ماهو أعظم فكم من وفاة حدثت بسبب تأخر الاسعاف او مُنع من دخول منشأة تعليمية و لعدم وجود أطباء أكفاء على الرغم من الحاجة الملحة لذلك.
قال تعالى: (ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) وقول نبينا _صلى الله عليه وسلم _ (اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك) أدلة كُثر دلت على الحفاظ على صحة النفس والجسد ولو أُنشئت هذه المراكز في مدارسنا وجامعاتنا لما أصبح الإعياء والتعب و المرض موجوداً بين أبنائنا وبناتنا ولتحسن مستواهم الدراسي فهل يكون هناك مراكز طبية في منشأتنا التعليمية فيها من ذوي الكفاءات والخبرات وأشخاص متدربين على الاسعافات الأولية وتقديمها في الحالات الطارئة لأن مدارسنا وجامعاتنا لم ولن تكون متكاملة إن لم تبدِ اهتماماً بصحة طلابها ومعلميها وفي الوقت الذي نتطلع فيه تحسين خدماتنا الصحية نُفاجىء بقرار إغلاقها فالموضوع يحتاج إلى إعادة نظر؟! ...

وختاماً:
تعليمنا المدرسي والجامعي لايقوم إلا بسواعد طلاب وطالبات ذوي عقول نيرة وصحة جيدة...
‏‫


 0  0  3636
التعليقات ( 0 )