• ×

06:58 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

القوالب التكميلية للمقالات





رسالة الماء.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


صرخ الرعد فى السماء، ضحك قلبي ملئ السماء،
ذهبتُ أتراقصُ، فى السور يداعب وجهي النور،
أعتريت من العناء، أهمس بذاتي الغناء،
ثم استلقيتُ على الأرض، أغمضت عيناي بسرور،
الماءُ بدء يجور بغرور ثم لملمتُ ذراعي فوق عيناي،
وحلمتُ بللقاء بنداء ! فرقتُ ذراعي بانطواء..

قوست ذراعي خلفَ رأسي بدأ شعري يطوف!
بدأ يتساقط من عيناي الخريف، أشهق شوقاً يحرق صدري أبكيكَ شوكاً يجرح قلبي!
وبعدَ أن غارت النجوم وبدأ لونها يذوب ومضى الليل وأتى الليل..! ومازلتٌ فوق رسالة أطوي جسدي!

غائبي المنتظر..!
إلى هذا الحد راق لكَ معانقة السراب؟!
أتعلم أن مدينتي قاحلة تنتظر سقيا عينيكَ!
أتعلم أن نافذتي سقما تنتظر أتكى ذراعيكَ !
فى شوارع مدينتي كل الوجوه رماد !
فى منازل مدينتي كل الأفراح رقاد !
سيدي الراحل فوق أجنحة الغراب لكَ من الحنين رحاب..





جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  3116
التعليقات ( 0 )