• ×

04:32 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





نزِّه عقلك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
#اقترح_عقوبه_لمن_يمارس_اللواط :
غرد الكثير في هذآ الهآشتآق ' منهم العاقل والنصف عاقل ومنهم الفارغ ، وأحدهم من وضعه لا حكمة فيه '
وغردت فيه قائلة : **
لا يهُم اقتراحك ، لن يُصنف ضمن العقوبات اِن وجد تصويت ' عُقوبته ذُكرت ودُرست ، وما جاء به الشرع يُطبق .
فيمآ بعد أتى من هو بنصف العقل قائلا : نقطع ذكره ،
لنفرض أننا قطعناه ' *أترى انه سينتهي ؟' سيختفي اللواط ؟' ستعيش اُمة خالية من شخص أو شخصين يمارسونه ؟'
وغردت من هي فارغة العقل قائلة :يُعتبر حرية شخصية ، البنت مع البنت ، والولد مع الولد .
وأخر مُتأرجح القرار ويقول بكل أريحية : أنتم من فرق بين الذكر والأنثى وإذا أحدهم مارس ذلك عاقبتموه ، دعوهم كلآ يختار ميوله .
فيمآ بعد أتى من هو معميّ القلب وساخرا بالعقوبة حيث وصف المُمارسة من نفس الجنس أيا كان ذكر او أنثى ، بأنه مُشابه تماما لعلاقة الذكر بالأنثى وان لا اختلاف في ذلك بل نحن من يُحب تضخيم المواضيع وقتل الأنفس .
عُقول تُغرد لتفيد ، وبعضها لتشارك ، والبعض يُغرد بمآ يتماشى عليه في حياته '*
جميعهم تجاهلوا قول الله تَعَالَى : { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَم وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْر وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَات وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِير مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا }
عقلك حين تضعه بين يديك أنت مُخير ما بين سقوطه وبين حفاظك عليه ، و طالما هو بين يديك فأنت مسؤول أيضا عن نظافته ، والأدهى من ذلك حين تعلم أن من يملك العقل هو فقط الإنسان ، وحين تضع ما ذكرته لك سابقا أمام عينيك ستعلمّ انك مُكرّم ومُنزه ولكن ما ستسعى له هو ما سيُصنِفك بعيدا عن البشر أو بشريا كامل الانسانية والنزاهة.. وتلك الكلمتين وما درّجته أخيرا حول كل تصرف يُنسِبُه البشر للحرية الشخصية حيثُ مزجوا الحلال بالحرام و بين العقل والجنون، اصبح أحدهُم يفعل ما لا يُعقل ، تُرجمت لهم أفعال وكانت بذات المُسمى ، اِفهم ما معنى الحرية حتى تلصقها بالشخصية ، واِحترم الموقع الذي سقط بِه رأسك ، اُنظر لليوم الذي تعيشُه لا للحظة ، برمجّ عقلك على خطئِه قبل صحِيحه حتى اِن تحررت هو يحجُرك ، واُختم تمعُنك على اي دين خُلقت ، ولا تنسى غيرة الله على عبده حيث ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن الله تعالى يغار، وغيرة الله تعالى أن يأتي المرء ما حرم الله عليه))([1]) ، رواه البخاري ومسلم ، متفق عليه.


 1  0  7503
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-18-2015 10:06 صباحًا khloudat :
    مقال جميل ماشااء الله بالتوفيق*