• ×

06:42 مساءً , الثلاثاء 14 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات



اعترض وبشده على مايحدث الان اعترض على خصخصة الدعاء و الشعور ولماذا لناس عن ناس يكون!
اعترض وبشدة على ان تضيق القلوب فتشعر بالقريب وتقسوا على البعيد وتدعوا للغالين من الغائبين ونسوا احوال المسلمين.
هناك جائع او فقير ربما ضعيف او مسكين او حتى عابر سبيل هل احداً بوجعه يشعر!!؟
هناك من هو سجين بين زوايا السجن له انين يكاد الجدار لـ انينه يلين و لدموعه يجري نهر من قلب حزين و من بحاله عليم سوى ربً رحيم على كشف ضره قدير اقترف ما اقترف من خطأ القوه في السجن ليعاقب ذكروه قليلاً وبكوا كثيراً وبقيت امه المسكينه ترفع اكفها لله راجية له الفرج اما البقيه اكملوا المسيره انشغلوا بحياتهم وناموا ونامت قلوبهم بالكاد يذكرونه وهو المسكين في مرضه من يرعاه؟ من يرحم انشغال باله على والدته و اهله من يشعر بوجع قلبه من يصف حاله في شهر رمضان تزعجه رائحة السجائر في صيامه ولا يهنأ في منامه يشتهي طعام من يد والدته ويتمنى ان يقبل يديها وهي تدعوا الله له حفظك الله يا بني.

اي خطأ ارتكبه السجين كي يكون ثمنه شبابه ,سنوات عمره ,صحته ,عزله عن الحياه ,ليبقى مع اصحاب الجرائم ليتمنى الموت ولا يأتيه و اي قسوة في قلوبنا تجعلنا ننساهم من الدعاء وان يفتح الله لهم ابواب السجن.
من يعلم بحال السجين من يعلم كيف يكون شعوره من يعلم لهفته لسماع خبر العفو.
ماذا صنع السجن منهم سوى اموات على قيد الحياه فقدوا احلامهم وضاع شبابهم وهم يرجون تقبيل ايدي امهاتهم العوده الى احضانهن كـ اطفال اخطاءهم لا تعزلهم عن حنانهن ..

كم تمنيت يا امي ان يأخذ الله روحي ولا ان اكون سبباً في شقاءك و بكاءك هذا مايدعوا به السجناء لـ انفسهم.
وجع امهات المساجين لا يدركه الا "أم" .

ايها السجين:
انت انسان تستحق ان تحيا وتتنفس هواء طلق خارج اسوار السجن وخارج الالم السجن بعيداً عن القضبان والزنازين و الابواب المغلقه والاسوار العاليه انت تستحق ان تحيا مهما كان جرمك فلا يعاقب على الجرم بالحرمان وضياع الازمان وانما بمعالجة الدوافع و تبصير الواقع.

يامليكي اعفو عن ابناءك المساجين و لا تحرمهم عطف الاب على ابناءه.
ليكونوا ابناء صالحين امنحهم فرصة ليكونوا كذلك ليخدموا دينهم و وطنهم.
يامليكي ابناءك خلف القضبان منذ سنوات لايستطيعون التلويح بالوداع لمن مات ولا مصافحة من وُلد لديه مولود.
يامليكي هناك من يحيا وهناك من يموت وهم بين الم الحرمان والفقد و الحسرة والندم.
ان الله عفواً كريم يحب العفو فأعفوا عنهم يا مليكي.


 0  0  1507
التعليقات ( 0 )