• ×

04:11 صباحًا , الأحد 5 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





أزمة ثقة..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



أعتقد أن أي منهج بالضرورة يعتمد على المعارف, والقيم, والتطبيق للمهارة, أو تطبيق المعرفة وممارستها..!
وإنه رغم ما يرد من الإدارات التعليمية من اعتماد بعض الشعارات القيمية إلا أنها تصطدم بالواقع الهش..! الذي يرفض التغيير..! الواقع الذي يرفع الشعار ولا يطبقه أو يمارسه في الميدان, وإن كان.. فهو تطبيق شكلي للتوثيق ورفع التقارير..!

المشكلة الأزلية لمناهجنا تركيزها على الجانب المعرفي المعلوماتي, وإهمالها زرع القيم, وتطبيق المعرفة عمليًا وميدانيًا, هذا الخطأ الذي وقعت فيه مناهجنا.. هو الذي نجني ثماره جيلاً بعد جيل, وبالتالي انفصام الطالب عن بيئته ومجتمعه..!

مناهجنا.. بصورتها الحالية رغم التغيير / التطوير الذي حدث ويحدث لها تنظر للمعرفة باعتبارها هدف وحيد ينبغي للمدرسة / المعلم أن يحققه..!
فالمعلم يشرح / يلقي.. والطالب يسمع ويحفظ..!
ومن هنا.. نشأ عندنا ما يسمى بطريقة الإلقاء..!

يجب أن نعترف بأن لدينا أزمة ثقة / تكامل بين مكونات النظام التعليمي برمته..!
تلك الأزمة ليست بالجديدة..! بل هي من المسكوت عنه في تعليمنا..!
وعليه يجب أن يتخذ القرار بحتمية التقويم / التطوير..

الخطر أننا كآباء / معلمين لا نشعر بأهمية المدرسة عند أبنائنا / طلابنا الشيء الذي أدى إلى عدم انتمائهم / حبهم لمدارسهم..!

أعتقد أنه إذا قال الابن / الطالب: مدرستي.. كليتي.. جامعتي.. عندها وعندها فقط, نكون قد وضعنا لهم أولى الخطوات العملية للبناء الكبير والصحيح للمعنى الحقيقي للاهتمام والانتماء لكل شيء جميل وله أثر في حياتهم..!
عند إذ من المأمول أن لا تعاني مدارسنا من الكتابة العابثة على جدرانها.. ولا من اختلاق الأعذار للغياب أو التأخر أو الهروب منها, أو المشاكل السلوكية أو العدوانية والتمرد عليها وعلى أنظمتها..


همسة:
التقويم ليس غاية في حد ذاته وإنما وسيلة تؤدي إلى التطوير..

@adelz606
adelz606@tabuk-news.com


 0  0  11856
التعليقات ( 0 )