• ×

05:16 صباحًا , الإثنين 6 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





أهلاً رمضان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أهلاً رمضان فالخير فيك عميم ، والاجر فيك جزيل ، *شهر القرآن { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } (البقرة:185) * وشهر البركات والنفحات الربانية تُفتح فيك أبواب الجنة ، وتُغلق فيك أبواب النار ، وتصفد في دخولك الشياطين ، ومردة الجنِّ ، وينادي منادي يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر *، فيك ليلة خير من ألف شهر " تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ " ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " الترمذي، وشهر المغفرة " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " ، وشهر القيام " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه .
وشهر الدعاء، قال تعالى عقيب آيات الصيام: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} (البقرة:186) ، وقال صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم " رواه أحمد.
وهو شهر الجود والإحسان؛ ولذا كان صلى الله عليه وسلم -كما ثبت في الصحيح- أجود ما يكون في شهر رمضان.
فانظر -يا رعاك الله- إلى هذه الفضائل الجمّة، والمزايا العظيمة في هذا الشهر المبارك ، فحري بك -أخي المسلم- أن تعرف له حقه, وأن تقدره حق قدره، وأن تغتنم أيامه ولياليه، عسى أن تفوز برضوان الله، فيغفر الله لك ذنبك وييسر لك أمرك، ويكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة، جعلنا الله وإياكم ممن يقومون بحق رمضان خير قيام.


 0  0  1168
التعليقات ( 0 )